مناهضو التطبيع في المغرب يطالبون بالإغلاق الفوري “لوكر مكتب الاتصال والجاسوسية و الإجرام الصهيوني” بالرباط.. ادانة ودعوات للتظاهر أمام البرلمان
الرباط – “رأي اليوم” – نبيل بكاني:
دخل مناهضو التطبيع في المغرب على خط فضيحة التحرش الجنسي داخل مقر الممثلية الإسرائيلية في الرباط.
ودعت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين الى مظاهرة شعبية ضد مكتب الإتصال الاسرائيلي وجرائم الاستغلال الجنسي.
وأدانت السكرتارية الوطنية مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، في بيان لها، الفضيحة المدوية المتمثلة في التحرش والاستغلال الجنسي لمغربيات (موظفات محليات).
وعبرت الهيئة ” بكل سخط وغضب شديدين إدانتها، ليس فقط لسلوك الصهاينة في مكتب الاتصال؛ بل لكل المتواطئين معهم في كل المستويات ذات الصلة”.
وطالبت بـ”فتح تحقيق جدي، وترتيب المسؤوليات وإنزال العقوبات والجزاءات على كل الأيادي التي ارتكبت هذه الجرائم كما يفرض ذلك القانون ويفرضه واجب حماية الكرامة الوطنية”.
واستنكرت “شراكة المطبعين الرسميين و غير الرسميين في تخريب الوطن عبر التطبيع باسم قضية الصحراء المغربية و الشراكة في جريمة مكتب الاتصال الصهيوني بإهانة الكرامة الوطنية”.
وطالبت بالإغلاق الفوري “لوكر مكتب الاتصال والجاسوسية و الإجرام الصهيوني”، مستنكرة، صمت المسؤولين المغاربة، خاصة وزارة الخارجية المغربية في شخص ناصر بوريطة المعروف بالهرولة الصهيوتطبيعية في الفترة الأخيرة”.
ودعت جميع المغرب إلى المشاركة المكثفة في الوقفة الشعبية المزمع تنظيمها، يوم غد الجمعة، أمام مبنى البرلمان بالعاصمة الرباط، تحت شعار: “من خزي التطبيع باسم الصحراء، على عار الاستغلال الجنسي”
واستدعت وزارة الخارجية الإسرائيلية، الثلاثاء، سفيرها في المغرب ديفيد غوفرين، بسبب اتهامات “تحرش جنسي وفساد”.
وقد كشفت قناة عبرية رسمية، الإثنين، أن وزارة الخارجية الإسرائيلية فتحت تحقيقًا في “شبهات خطيرة” وقعت بممثلية تل أبيب الدبلوماسية لدى المغرب، شملت مزاعم استغلال نساء من قبل مسؤول كبير، وتحرش جنسي ومزاعم ارتكاب جرائم أخلاقية إضافةً إلى صراعات حادّة بين دبلوماسيين
وأضافت أن دبلوماسيين كبار وسياسيين إسرائيليين متورطون في القضية، لافتة إلى أن “محور التحقيق هو سلوك رئيس البعثة الإسرائيلية ديفيد غوفرين الذي كان في السابق سفيرًا لإسرائيل لدى مصر
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
