
بيروت – الكاتبة عطر الندى
اجدادنا كانوا ياكلوا من الطبخه يومين .. واليوم من كل طبخه مندوق منها لقمتين ..
زمان كان فستان العرس يستعمل لعروستين و لعرسين .. واليوم كل سهره بدها فستانين ..
زمان كان التلفزيون بكفي لعيلتين .. واليوم كل غرفه فيها تلفزيونين ..
زمان كانت السياره يستعملوها عيلتين ……اليوم كل ولد صار عندو سيارتين ……
زمان كان البنطلون يلتبس سنتين. .. اليوم كل ساعه منغيّر بنطلونين..
زمان كان الحذاء من السنة للسنه ونمضي فيه العيدين … صار منوَّع ليناسب الثياب ويطابق اللونين …
زمان كانت الحاله مستوره وبكل راحه وبدون دين …… اليوم احلى مظهر بس مقهورين و غرقانين بالدِّين ….. ..
زمان كانت العزيمه نص طاوله وعليها طبختين .. اليوم كل عزيمه ما بتصح بدون خاروفين و ع طاولتين ..
زمان عيد الميلاد كان قالب كاتو و فواكه نوعين …. .. اليوم العيد صار عزيمه مطنطنه وسهره ومصور وذبيحتين ..
زمان الطبخه كانوا يشتغلوا ليجهزوها يومين ….. اليوم من الكسل و قلة المروّه صارت جاهزه بدقيقتين..
ابهاتنا سكنوا ببيت كله على بعضه صالون و غرفتين …… اليوم كل ولد ساكن بفيلا على ارض مساحتها دونمين ..
….
زمان الاحترام كان للمتعلم ولكل كبير واللي بحكي لغتين …… اليوم صار الاحترام للي معو مليونين وهوي ما بيسوى فرنكين …..
آااااه … يا زمن بس قلي لوين بدنا نوصل لوين ؟؟؟
كفانا الْيَوْمَ تفاخر ومظاهر فاضيه و تسابق في التقليد لوصلنا للحضيضين …. ،
اكبر قبر مارح يكون اكثر من مترين ، هو للفقير أو الغني مافي فرق هون ما بين الاثنين ….
يا أسف وَيَا حيف ع مجتمعنا هو المريض صار بدو إبرتين ، ابره للاخلاق والوعي والعودة للدين ، وابره للعلم والثقافه والتوعية واليقين …..
منقول بتصرف …..
يذكرني ذلك قول الشاعر :
ناموا على بهرج الدنيا وما علموا
أنّ الفراش على المصباح ينتحرُ .
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net