ناصر قنديل
صباح القدس لسيد المعادلات ، عندما يكشف النفاق ، ويفكك الشائعات ، ويحرق الأوراق ، فقد تعبوا واجتهدوا وربطوا الترسيم بالنووي ، وقالوا غدا تسكت المقاومة عندما يتم الإتفاق ، فجاء سيد الوضوح ، بخطاب رؤيوي ، يقدم الشروح ، ويضرب بسبابته حجارة الدومينو فتتسابق للانهيار ، ويقول لو تم الاتفاق غدا ووقع عليه الكون كله ، ولم ينل لبنان حقوقه كاملة وبقيت بعض أشبار ، فالمقاومة ذاهبة للتصعيد ، الاستنفار لا نحله ، والصواريخ لا تعود الى مخازنها من جديد ، إلا إذا عادت الحقوق ، نفرح لإيران بانجازها ، لكننا لا نعلق مستقبل حقوقنا على عكازها ، أما إذا فشل توقيع الاتفاق مع إيران ، وجاء الوسيط الأميركي بما يرضي لبنان ، فالمقاومة ذاهبة للتهدئة ، وقضيتها بسيطة بالجملة لا بالتجزئة ، هاتوا النفط والغاز ، وليس في القضية ألغاز ، والذين يتهمون المقاومة بالتبعية ، فليضعوا رهانهم اليوم بالمعية ، وطالما يلف الغموض مصير الاتفاق النووي ومفاوضات الترسيم ، فهي فرصة لإثبات الصدقية ، في بقية البقية ، المقاومة قالت كلمتها الفاصلة ، وتتحداكم أن تكونوا مثلها وتقولوا ، وكفاكم في الكذب المواصلة ، وكفاكم تصولوا وتجولوا ، فاختاروا خازوقا واستقروا ، ولننتظر ونحكم على صدق الأقوال بالأفعال ، ولا يفيدكم ان تطلقوا الاتهام وأن تصروا ، فتكذبون في مطلق الأحوال ، المياه تكذب الغطاس ، معادلة تشكل الأساس ، في القديم والجديد ، فهمتوا او منعيد ؟ .
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
