ناصر قنديل
صباح القدس ل الأمين ، صباح القدس لسيد المقاومين ، يختصر الأربعين ، بحب الشعب ، وقانون الحرب ، والبوصلة لا تحيد عن فلسطين ، يفكك الألغاز ، ويؤكد سنحصل على الغاز ، يكتب التاريخ ، ويجدد الإمساك بلغة الصواريخ ، يعرف نقاط ضعف الأعداء ، وأولها انهم جبناء ، يعبدون المال ، وفي الحرب ليسوا رجال ، وثانيها أننا أقدر منهم على تحمل بذل الدماء ، وأهمها أننا نقاتل بالروح ، ويقاتلون بدونها ، فلا تهمنا الجروح ، وهم يخشونها ، وأننا أصحاب الحق نعرفه ، وأنهم معتدون ويعلمون ، فائض قوتنا نعرف كيف نصرفه ، وهم في سوق العملات يصرفون ، وصباح القدس للعارف إذا تكلم ، عن أزمة الوطن ، وهو الأعلم ، بتاريخ المحن ، و بداء العنصرية المريضة ، والطائفية البغيضة ، من يتوهم أنه وحده لبنان والآخرون رعايا ، نقول ولى زمن العبيد والسبايا ، عندنا الشراكة هي الهوية وبها القياس ، وليست هوية واحدنا للآخر مقياس ، وفي قضية المطران مبالغة واتهام ، والقضية واضحة ، دعوها تمر بسلام ، فالقضية ليست رابحة ، أما في المنطقة ف المحور ينمو ويكبر ، وجبهة الأعداء تضعف وتصغر ، وبين سورية وحماس ، تم وضع الأساس ، وبين السعودية واليمن نحن طرف ، ووقف الحرب وفك الحصار هو الهدف ، أما التطبيع ، فضد الطبيعة ، وصاحب القضية لا يبيع ، وسلاحه القطيعة ، وكيان الاحتلال ، الى زوال ، وعالم جديد قيد الولادة ، وأميركا خسرت دفة القيادة .
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
