حسام حمود
ما الذي يحمله الرئيس الأمريكي للمنطقة؟
و من يقف خلفها ؟ هل هناك أشياء تحاك لاستغلال هذه الزيارة، منها أحتمال تعرضه لاعتداء يكون زريعة لإشعال المنطقة باكملها؟

ما الذي سيحمله بايدن إلى الشرق الأوسط؟ سؤال كبير يحمل في طياته مجموعة أكبر من الأسئلة، منها ما يتعلق بعلاقة الولايات المتحدة بالسعودية، والمشروع الذي يتحدث عنه الرئيس الأميركي بين إسرائيل والعرب، بالإضافة إلى إيران والتعامل معها.
ماذا لو حاولت احد الأطراف الصيد في الماء العكر، بتعريض الرئيس الاميركي لاعتداء ما في هذه الزيارة ؟!
ماذا ستكون النتائج لمثل هذا الامر او حدث لا سمح الله ، سوف تتهم ايران فورًا ، و طبعاً المحور الممانع معه، سوف تجبر الاحداث جميع الدول الخليجية و معها إسرائيل و طبعاً بعطاء أمريكي شامل و كامل بدعم من الناتو بشن حرب فورية على ايران المحور الحليف لها.
لن يستطيع أحد، رفض التعاون بهذه الحرب و بهذا تكون هذه و لأول مرة بعض الجيوش العربية في الخليج جنباً إلى جنب مع الجيش الاسرائيلي بحلف و حرب واحدة و طبعا بغطاء دولي و غربي كامل و لا يكلف اسرائيل اي تبعات مالية و يقلل المخاطر العسكرية و الاقتصادية و يضعها بوضع عسكري و سياسي لا تحلم به.
الطبع أغلبكم يسئل كيف خطر ببالي هذا السؤال ؟!
كلما راجعت الوضع الحالي للرئيس الاميركي، على الصعيد الشخصي و الصحي فأنه لا يوحي بانه قادر على خوض مثل هذه المفاوضات المطلوبة منه للاهداف الموضوعة لهذه الزيارة هذا بالدرجة الاولى ، و كان من الممكن ان يقوم مثلاً بذلك نائبته السيدة هارتس.
و الوضع الدولي الحالي في ظل الاحداث في أوكرانيا و الحرب الدائرة هناك و الاوضاع الاقتصادية التي تهدد أستقرار الدول الاوروبية بسبب هذه الاحداث و العقوبات و السياسات الامريكية في آسيا و تطور المواقف السلبية مع الصين ، بالاضافة الى تطورات الملف النووي الايراني ، و كل هذه الامور جعلت الكيان الصهيوني في الفترة الاخيرة يعاني من قلة الاهتمام من الاطراف الدولية الغارقة في مشاكلها السياسية و الاقتصادية التي تعاني منها و تشكل تحديًا لم يسبق له مثيل منذ الحرب العالمية الثانية.
و هناك و لسبب غير مفهوم و منطقي اقنع الرئيس الامريكية للقيام بهذه الزيارة و التي بالتاكيد لن تحقق اهدافها المعلن عنها و عنوان الزيارة.
و لهذا اسباب كثيرة لا تسمح بقيام حلف عسكري بين الدول العربية حتى التي تقيم علاقات مع اسرائيل، لانه لا يوجد اي أرضية ممكن ان يبنى عليه هذا الحلف امام شعوبها مهما كان، الا في حال حدوث أمر يكون بمستوى امر لا يناقش و ممكن تبريره.
اتمنى ان أكون قد أفرطت في خيالي و كلامي لا يكون الا مجرد شخص تكابرت لديه فكرة المؤامرات و تمر الزيارة بعيداً عن افكاري المكتوبة أعلاه بسلام
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
