
لن اسمح لنفسي لقلمي…ولا حتى لفكري بنشر الخبر، رغم مهنيتي التي احب.
ولن يخط حبري عن ذلك الجدار الذي سقط منه الحجر…
سلاف فواخرجي، ووائل رمضان اجمل ما تعرفت، وانقى ما التقيت، أسرة رائعة، ستارها المحبة، وعنفوانها العشق، واغصانها الاحترام الدائم والمتبادل كدعاء إلى الرحمن…
ما من مرة التقيتهما إلا والاستقرار يحضنهما، ويفرش المنطق والحب سياجهما. . .

لن اصدق، ولم اصدق، وانا حر بأن لا اصدق، ومن المستحيل أن اصدق حتى لو كان سقوط الحجر حقيقة.
اخوكما، وصديق العائلة
جهاد ايوب
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
