مازال المشهد الإنتخابي في قضاء بعبدا يأخذ منحى غير إيجابي، حيث تتم الإجتماعات المخفية مع الثوار المرشحين الذين يشكلون أكثر من 30 مجموعة، لتكون بين أيديهم الحلقة الأضعف، وذلك دون التنسيق مع المرشحين المستقلين ومجتمع مدني، مما يعني بأن القطب المخفية تأخذ مداها فيما يخص الإستحقاق الإنتخابي الذي هو مقررا في 15 أيار من العام الحالي..
وفي هذا الخصوص يقول المرشح المستقل عن المقعد الدرزي في قضاء بعبدا معين كمال الأعور: عدم التواقق على لائحة واحدة في قوى التغيير في بعبدا يعني بأن الأمور تتجه نحو الأسوأ، من هذا المنطلق أرى بأنه من الواجب عليي توضيح هذا المشهد السياسي الذي تم فيه التلاعب، وذلك لأنني وعدتكم بأن أكون صريحا منذ البداية وحتى النهاية، فإن تجابوا معنا ولبوا الدعوة تكون الأمور قد أخذت منحاها الإيجابي للإصلاح والتغيير، أما إذا رفضوا، للأسف سأكون مضطرا لإجراء مقابلة تلفزيونية من أجل توضيح كل هذه القطب المخفية وأحملهم المسؤولية الكاملة بعدم التعاون، لذا نأمل التجاوب من جميع المرشحين في بعبدا لنكون يدا واحدة في وجه منظومة فاسدة أوصلت لبنان إلى حال لا يرثى لها وأفقرت اللبنانيين.

مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net