بساط الشراطيط

إعداد المحامي كميل سلوم

ايام زمان كانت المرأة السورية حكيمة في بيتها تتدبر امورها وتحاول ان تستفيد من كل شيء في خدمة بيتها والاهتمام باسرتها
فاذا ما وجد عندها بعض الثياب والاقمشة القديمة التي لا يمكن الاستفادة منها في اللبس فإنها تعمد الى قص تلك الاقمشة على هيئة اشرطة قماشية او ما يسمى كتكت وتاخذها الى حائك في الحارة او في القرية ليحيكها ويعمل منها بسطاً صغيرة ملونة جميلة تفرش في غرفة المعيشة او غرفة القعدة وتستخدم بسط قعدة للسيران ومشاوير شم الهوا وبالتالي تكون قد استفادت من تلك الثياب البالية واضافت لبيتها بعضاً من التجديد باقل التكاليف ..
تلك البسط الملونة تختصر حكاية من ( الدربة ) والحكمة لامهاتنا في تسيير شؤون البيت وعنواناً للاقتصاد والاهتمام بالبيئة والتنمية المستدامة بلغة العصر الحالي
المرأة السورية وهي امي وامك وجدتي وجدتك وهن ايضاً اخواتنا و زوجاتنا وبناتنا

لهن منا كل الاحترام والمحبة

شاهد أيضاً

بيروت

الشاعرة سناء زين معتوق   حلوة صبيتنا.. خلخالها عقد ياقوت ريقها خمر معتّق ودمعها للكنايس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أعلان إيجارات واستثمارات

اعلان

أعلانات

اعلان