الصواريخ الدقيقة في المكان والزمان / قوة الردع

رنا العفيف

أطلق ح…ب الله معادلة العين بالعين في التوقيت المناسب والمكان والزمان الذي تحدث عنهم في كل خطاب بانورامي عسكري له ليتفاجئ العدو الإسرائيلي وأجهزته الأمنية بسرعة الرد وبدقيته.. هذا التكتيك العسكري لم يفاجئنا لأننا كنا دائما على موعد بالنصر والفتح المبين الذي وعد به ح..ب الله ووفى ، فما كان إلا للحقبة العميلة في الداخل أن تتنقل من مكان إلى ٱخر لجس نبض المقاومة ورصد تحركاتها فكانت لهم بالمرصاد وهذا ما جعل من العدو الإسرائيلي يتسائل عما إذا كان ح..ب الله وراء صليات المقاومة المباركة التي دكت معاقل العملاء والصهاينة فكان الفلك يدور حول نوعية العتاد والصواريخ وعن دقة الهدف والزمان وما زالت إسرائيل حائرة وفي حالة إرباك وتأهب عسكري بعد فشلها الذريع بقوة الردع التي هزت الأسطورة الصهيونية وجعلتهم في دوامة التخبط بترتيب موعد للرد ولكن ربما يكون رداً وهمياً قد تصنعها رواية بنيت عبر دخولها شبح الوصاية مستغلين الظروف الأمنية والفوضى الميدانية التي خلفتها سماسرة الحرب الأهلية ناهيك عن ترقب خطاب السيد اليوم ليعلموا ماذا حصل في تلك الليلة حصرا وكيف تمت العملية وهل له علاقة أم لا ؟

معادلة الرد بالرد أتت وما علينا سوى الانتظار عما سيحصل بعدها هل دقت ساعة الصفر بالقول وان عدتم عدنا،

كل شيء متوقع وبالحسبان فتحديد المكان الذي انطلقت منه الصواريخ الدقيقة المتصلة بذكرى انتصار تموز كفيلة بأن ترسم طريق النصر إلى القدس بالمعنى العسكري لدى حزب الله الذي استوفى شروط الخارطة التي تدون معالم الحرب الإقليمية القادمة بخط مداده الإيمان والعقيدة التي يعتليها بتحقيق الهدف والحلم بأنه هو من هؤلاء الذين سيصلي بالقدس.

 

شاهد أيضاً

بيان العهد الجديد: من غبار الدمار إلى قيامة الأمة

بقلم: المستشار فيصل الخليفي لم يعد يملك الوقت ترف الانتظار، ولم يعد لدى الشعوب فائض …