رداً على المقالة التي كتبها الباحث ناجي امهز بعوان: الشيعة ينتحرون وجودياً. ويعزلون انفسهم وجودياً، ويحاصرون الحزب” والتي (نضع الرابط اسفل الرد) كتب السيد محمد شكر:
للأسف أن يصل بنا الحال من بعض المثقفين والإعلاميين أن يقيموا الحالة الشيعية بأحداث الأمس القريب متناسين أن الهجمة الدولية ومع بعض الداخل على المقاومة كونها أخرجت المحتل الصهيوني دون قيد او شرط من الاراضي اللبنانية وإرغامه على التوقف عن الإعتداءات التي استمر عليها قرابة نصف قرن على لبنان وأهله ، فبعض الداخل اللبناني لم يكن راضياً عن ما آلت إليه الامور أن تتحول هذه القوة الشيعية إلى قوة إقليمية تهدد الوجود الصهيوني وتعمل على إزالته من فلسطين المحتلة ، وكما ساندت هذه القوة الجيش العربي السوري واستطاعت دحر الأرهاب الذي له أعوان وأخوة داخل لبنان ، فليس مستغرباً أن يطل بعض الارهابيين من زواريب لبنان ليغدروا بالمقاومين بعد أن شعر مشغليهم بحجم الخطر الذي تشكله هذه القوة الأقليمية على مشروعهم الصهيوسعودي أمريكي ، ومن متى كانت الشكاوى تعطي نتيجة في مجلس الأمن والأمم المتحدة ألم يسمع او يعلم الكاتب أمهز أن الأنتهاكات الصهيونية استمرت لعقود ولم تقم الأمم المتحدة ببيان أو إدانة للصهاينة ، وحتى القرارات الدولية بقيت حبرا على ورق ، فنفس الجهات التي تفتعل المشاكل والغدر ضمن الأراضي اللبنانية وتمشي بمؤامرة الضغط على المقاومة هي نفسها لم تكن راضية عن تحقيق الإنتصارات على الأرهاب والصهاينة ، وأكثر من ذلك فالفصائل الإرهابية التي كانت في جرود لبنان الشرقية كان هناك زيارات لبعض الداخل اللبناني لهم ، إلى الآن لبنان لم يتخلص من الفصائل الأرهابية التي هددت أمنه وجعلت الداخل اللبناني متشظياً حيث تغلغل الكثير منهم، ومعركتنا طويلة مع الداخل المفكك والمستزلم للخارج .
مقالة الباحث ناجي امهز
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
