لقد بلغ السيلُ الزبى

الدكتور عباس وهبي


لقد عودتم الناس على الذل والوقوف في الطوابير من أجل الحصول على تنكة بنزين ، ثمّ نعيتم كهرباء الدولة ، ثمّ جعلتم الدواء “حزّورة”، ثمّ أكملتم لعبة اختفاء المازوت ، فانبرى أمراؤه معلنين خبر انتقاله الى الجيوب العليا ، ومن ثمّ لم يمضِ على ذلك ساعات حتى ضربت العتمة أطنابها فرحنا نستعمل التلفون لكي نصرف الدواء أو نقضي حاجات البيوت والمحلات حتى انطفأ التلفون فتذكرنا الولّاعة “ودولاب العقص” ! فكانت أجمل عيدية للناس!
وبعد : أيها المواطن لا تحمّل المسؤولية لصاحب مولّد أو غيره “فالخير لقدّام” … إنّما تأمّل قليلاً وتذكّر أنّ من نهب الدولة وهرّب الأموال هو الغاصبُ نفسه ما انفكّ يُعربد دون هوادة في كلّ القطاعات، والأزلام من حوله يطوفون!
وأخيراً ليس هكذا تُساق الإبل ! ” و يفهمُ اللبيبُ من الاشارةِ…”

شاهد أيضاً

<><>جبل الشيخ<><>

بقلم خالد سويد ياجبل الشيخ .. ياشيخ كل الدنيبعزك ربينا وكبرنا ،سني عن سني وعينا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.