Fabergé تُطلق مجموعة 1842

إعداد: فدى رمضان

يُسرّ Fabergé أن تعلن عن طرح مجموعة 1842، تكريمًا للسنة التي افتتح فيها غوستاف فابرجيه بوتيك المجوهرات في سانت بطرسبرغ. تشمل المجموعة 11 قطعة من المجوهرات الراقية المستوحاة من مجوهرات الذهب والأكسسوارات الثمينة التي بدأت Fabergé بإنتاجها في السنوات التي سبقت طرح البيضة الإمبراطورية الأولى. تُجسّد كل قطعة شكل البيضة التي اشتهرت بها Fabergé بالذهب الأصفر عيار 18 قيراط. يحلو تنسيق القطع في مجموعة 1842 مع بعضها البعض، بأسلوب معاصر وبعيد عن التكلّف.

مع أنّ اسم Fabergé لمع حول العالم بفضل بيض عيد الفصح الإمبراطوري المهيب، إلا أنّه لا يُجسّد سوى نسبة صغيرة من إبداعات الدار. لقد حوّل الحرفيّون الماهرون في Fabergé كل ما لمسته أيديهم من علب سجائر وساعات وإطارات صور إلى تحف فنيّة تنبض إبداعًا. هذه القدرة المميّزة على تجميل الأغراض العادية اليومية من خلال صياغة الذهب بإتقان وترصيع الأحجار الكريمة، فضلًا طبعًا عن أساليب الطلاء بالورنيش الملوّن التي اشتهرت بها الدار، جعلت من Fabergé اسمًا متداولًا في قصور الملوك في أنحاء أوروبا. ومن أشهر التصاميم التي أوصى الملوك بتصميمها نذكر البروشات وأزرار أكمام القمصان والدبابيس المزيّنة برموز العائلات الملكية.

يطغى الجمال الكلاسيكي على مجموعة 1842 بتصميمها الدقيق وقصّاتها المعاصرة، ليتحوّل معها شكل بيضة Fabergé الأيقونية إلى تصاميم يحلو ارتداؤها كل يوم. يستمدّ التصميم الوحي من الحرف F باللغة السيريلية – Ф – الذي تجلّى في التحف الفنية التي حملت توقيع الدار قبل عام 1917. تلاعبت الدار بشكل الحرف ليُحاكي شكل البيضة التي باتت رمزًا يشهد على تاريخ الدار الغني. توفّق المجموعة الجديدة بأبهى حلّة وتناغم تامّ بين كل عناصر التصميم هذه، فتحتفي بماضي الدار وحاضرها ومستقبلها.

تشمل المجموعة 11 قطعة كلّها مصمّمة من الذهب الأصفر عيار 18 قيراطـ مزيّنة بنقشات ناعمة متباينة مع تفاصيل مفرّغة. ومن وحي ولع Fabergé بعنصر المفاجأة، تكتنز كل قطعة حجر ياقوت من منجم مونتيبويز الذي تملكه شركة “جيم فيلدز” في الموزمبيق. يرمز الياقوت إلى الشغف والازدهار والحماية، فيُشكّل أجمل إضافة سرية إلى هذه المجموعة الجديدة الخلّابة

شاهد أيضاً

منتخبات التايكواندو الايرانية تغادر الى لبنان

غادرت منتخبات التايكواندو الايرانية (بومسه – البارا تايكواندو – كيورغي) الى العاصمة اللبنانية بيروت وذلك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.