✍ بقلم د.جمال شهاب المحسن*
في 17 نيسان عيد الجلاء الوطني في سوريا .. وفي هذه المناسبة الوطنية والقومية والإنسانية العظيمة أقول : إن إنتصار سورية النهائي بات قريباً وقاب قوسين أو أدنى بفعل الصمود الأسطوري السوري بقيادة السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد الشامخ في عرينه حماه الله ورعاه ..
ولعيد الجلاء طعمٌ خاص لأنه يتزامنُ مع انتصارات الجيش العربي السوري وحلفائه في توكيد معاني الجلاء وجعل النوازع والأهداف الأميركية والصهيونية والاستعمارية الإرهابية ضد سورية قلب العروبة النابض وقلب العالم هباءً منثوراً تزروها الرياح وعواصف الأبطال الأشدّاء الذين يسجّلون في هذه الأيام ملحمةً بطولية خالدة ونادرة على مرِّ التاريخ الإنساني كله …
عندما فشل الغزو العسكري الأميركي الصهيوني التركي الأعرابي الخليجي الإرهابي المجرم لسورية يحاولون بالألاعيب السياسية( وفي سياقاتها التدخّلات اللادستورية واللاشرعية خارج القانون الدولي الإنساني) .. وشتى أنواع وأشكال الحصار والإجراءات الإقتصادية القسرية تطويع الموقف الوطني السوري الصلب والثابت …
برأيي الشخصي ورأي المتابعين بدقة وعناية ، لقد فشل المخطط الإستعماري الإرهابي بكل عناوينه وأشكاله وانتصرت سورية مدعومةً من محور المقاومة وكل أحرار الأمة والعالم …
إن الأرض السورية الطيبة المقدّسة المندمجة بشعبها والمرتوية بدماء الشهداء والجرحى من أبنائها الشرفاء غير قابلة للتفريط والمساومة على ذرّة ترابٍ منها.
وإن الدولة الوطنية السورية بقيادة القائد المقاوم الكبير السيد الرئيس بشار الأسد ، ستبقى واحدة موحدة بأبنائها
وخصوبتها
وجمالها وسحر مفاتنها
وزراعتها وثقافتها
وهوائها ومائها
وبساتينها
وسهولها ورائحة ترابها
وسطحها وباطنها
وكنوزها وأسرارها
وأشجارها وثمارها
وجبالها ووديانها
وليلها ونهارها
وكل خيرها وعطائها
وكل ما فيها ….
فكيف لا نحرسها بكل أسلحتنا وأشفار العيون ..
وكيف لا نقاوم من أجلها .. فهذا قرارنا وقرارها … فحُبُّ هذه الأرض يحرّك كل خفْقَةِ قلبٍ ونفسٍ وروحٍ فينا …
وممّا تقدّم تنبع وطنيتنا العارمة التي تدفعنا دفعاً وبدون إذنٍ من أحد للتضحية والبذل والعطاء والمقاومة والدفاع عن حياض الوطن وعن كل ذرّة تراب في أرضنا الطيبة لأنها تعني شرفَنا وكرامتَنا وصمودَنا وانتصارَنا .
- إعلامي وباحث في علم الإجتماع السياسي
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
