#عفاف_فيصل_صالح
يافا المحتلة ها هي الصواريخ اليمنية تقتحم السماء كالسيوف المضيئة، تهز أركان الكيان الصهيوني، وتدمر أسطورة الهيبة الزائفة التي اعتقد الاحتلال أنها حصينة. ليس مجرد قصف لمواقع جغرافية، بل زلزال إرادة، وصاعقة عزيمة، وكلمات الحق المنطوقة على ألسنة الحديد واللهب.
أعلنت القوات المسلحة اليمنية عن استهداف العمق الاستراتيجي للعدو، ارتجت الأرض تحت أقدام الاحتلال، وتغيرت معادلات القوة كما تتغير موجات البحر أمام عاصفة لا تُقهَر. كل صاروخ انطلق، كل هدف أصيب، كان درساً في الردع، وبياناً أن اليمن إذا قالت فعلت، وإذا هددت نفذت.
اليمن ليست مجرد جغرافيا، بل رمز الصبر الذي يتحوّل إلى صاعقة، والعزم الذي يصبح سيفاً لا ينكسر، واليقين الذي يحول الظلم إلى زوال. كما كانت بطولات الأحرار الأبطال عبر التاريخ، هكذا اليمن تثبت أن الإرادة القوية تصنع المعجزات:
صمدت في أصعب الميادين، هكذا الصاروخ اليمني يُقصف رأس الأفعى في العمق الاستراتيجي.
كما واجهت البطولات التاريخية الظلم بثبات وعزيمة، هكذا اليوم يفرض الحظر البحري الكامل على العدو في البحر الأحمر، ويمسح عن صفحات التاريخ صمت القوى الكبرى.
الحظر الملاحي الكامل هو أشد أنواع الردع، وأقوى أسلحة السيادة، وكلمة صارخة في وجه الطغيان. كل تحرك للعدو أصبح هدفاً منذ اللحظة الأولى لإعلان البيان، وكل سفينة صهيونية تحت رحمة القرار اليمني الصلب، الحازم، الذي يعيد للأمة كرامتها ويعيد ترتيب الأوراق على طاولة المعركة.
هذا الحظر يعني:
خنق الاقتصاد الصهيوني: خطوط الإمداد البحرية المغلقة، والكيان عاجز عن حماية سفنه ونفسه
إسقاط الهيبة الدولية: القوى الكبرى عاجزة أمام الإرادة اليمنية، والعدو مكشوف أمام قوة الحق.
استعادة السيادة للأمة: حماية المظلومين في غزة وفلسطين،ولبنان ، وإعلان أن العدالة ليست شعارات، بل أفعال.
اليمن اليوم تمشي على خطى الأبطال، يكتب التاريخ بيد من حديد، ويضرب الردع بسواعد الرجال. البحر الأحمر لم يعد ممراً آمناً للظالمين، ولا مأوى لقادة الإجرام الذين يزهقون أرواح الأطفال والنساء. فكل صاروخ يرسل، وكل قرار يُتخذ، هو مشهد بطولي حي، دمٌ في صفحات البطولة، نورٌ في سماء العزيمة، وزلزالٌ يهز كل من يستهين بقوة اليمن.
اليمن صامدة،قوية،حرة… الإيمان درعها، الإرادة سلاحها، والصواريخ امتداد لليد التي لا تعرف الهزيمة، والرسالة المزلزلة لكل من يظن أن الظلم ينجو بلا حساب.
يافا المحتلة لم تُقصف فقط مواقع، بل انهارت أسطورة العجز، وتهاوت أبراج الهيبة الزائفة، وأثبتت اليمن أن الإرادة تستطيع قلب موازين القوى، وكتابة تاريخ جديد للمنطقة، مليء بالكرامة والعزة والمجد.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
