الإعلامية مريم البسام
بتنا نخشى أولئك الذين لا ينامون وهم يفكرون فينا.
رئيسُنا المُفدّى سهر تلك الليلة على مخرجات بيانٍ أميركي إسـ ـرائـ ـيليٍّ ـ لبناني، كان حرفياً لتعزيز #إطلاق_النار لا لوقفها، والرئيسُ الأميركي الذي يحبنا”دبكها”مع نتنياهو كرمالنا.
ما نام الليل سهران محبوبي
شفتو من بعيد ما عرفتو مين
نحنا رايحين #والهوا_جنوبي
وهنّي عالدار يا دار جايين
وطار الحمام طار من خلف الدار طار
وحبيبي بعدو حبيبي والنار تزيد نار
و زادت نارا ً على وترٍ دامٍ ، وشـ ـهداء، وإنذارات وترميد قرىً، وتجريف وهدم ، وقنص من مسيّرات ، واستهداف للجيش، المكلف للتو ما سُمّي المناطقَ التجريبية.
هذه مدينةُ #صور وأحياؤها، ومساكنُها الشعبيةُ، وحارتُها المسيحيةُ، وكلُّ ما تبقّى فيها من حياةٍ يُقصف ويُنذَر ويحترق.
مستشفى حكوميٌّ في #النبطية يصبح محاصراً بالنار عمالُه ، ومرضاه، وجرحاه، اطباؤه وممرضوه ، يعاندون الشمسَ، ويكابدون للبقاء على قيد الخدمة.
عائلاتٌ تقضي في بيوتها لأن نفوسَها عزيزة، ولم ترتضِ بالذلِّ في مساكنَ ومخيماتٍ ومنازلَ لم تستقبلها أو أساءت معاملتَها.
ثم يأتيك سفيرٌ أميركيٌّ يمنّنا بأن رئيسًا أميركيًّا يعمل لأجلنا، وقد زجرَ بشريكه الإسـ ـرائـ ـيليَّ لأجلنا.
وهو نفسه الرئيسُ الذي قال، على السطر عينه :
“أريد أن تكون الهجمات على حـ ـزب الله أكثر دقة. يمكننا المساعدة في ذلك أو الاستعانة #بسوريا، و #احمد_الشرع سيسْعَدُ بالمساعدة”
وهو بذلك أهان دولتين اثنتين، إذا ما أحسنّا الظنَّ وقلنا إن رئيسَ جمهوريةِ سوريا الحديثةِ سيشعر باللَّكْمَة.
فإن استخدامَ عبارةِ “الاستعانة بالشرع”كمن يقول إنَّه سيرمي عليكَ حذاء ً ينتعلُه لتسديد الرماياتِ بسفالة من دون ضمانات لكن مع ضبانات.
والأغرب أن دعاةَ السيادةِ في لبنان لم يجدوا في هذا التصريح أيَّ إهانةٍ لشرفهم، وقدسيةِ أرضهم وناسهم.
لم تثبت على محياهم علاماتُ التقزز ، ولم ينتفضوا لمشاعرِ اللبنانيين الذين يمثلونهم في السلطة.
ولن يفعلوا.. وإن أعلن ترامب أنه سيدوس على ….، لا بل سيتقبلونها بحبٍّ وسعادة ، ويرفعون شعارًا معززًا بالعزةِ والكرامة:
“الرئيس لَبَطَني”
وبما يشبه هذا التوصيف، يقول الرئيس جوزاف عون في الجزء الثاني من دراما #جميل #وهناء
“وأحاول الاستفادةَ من الرغبةِ الشخصيةِ للرئيس الأميركي”
“الله أكبر… شكوا، شكوا”
وفي الدراما اللبنانية الحية، يترأس فخامته جمهوريةَ أم محمود #خور_فكاني
فيما السفيرُ من قوم عيسى، فإن أكثرَ ما نجح به منذ التحاقه بالحبل الدبلوماسي ، هو الرقصُ مع الجميلة #أنابيلا_هلال
أما الضغطُ على الخاصرةِ الإسـ ـرائـ ـيلية لوقف النار، ف #نادرٌ و #صعب .
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
