علي خيرالله شريف
وقاحة جورج صليبا مستمدة من وقاحة المطبعين الجدد أولاد المحافظين الجدد والعنصريين القدامى والجدد على الساحة اللبنانية، ومستمدة من الانفلات في التربية الوطنية، الناتج عن الانتهاك الفاضح لرئيسي الجمهورية والحكومة للدستور اللبناني والقوانين.
بكل صفاقة وقلة وخبث لياقة، رد جورج صليبا على نصيحة النائب حسن فضل الله بعدم قبول السؤال من أفيخاي إدرعي، قائلاً “معليش مش إنت بتقلي شو بدي أسأل”.
نصيحة النائب فضل الله انطلقت من الدستور اللبناني بعدم جواز الحديث مع إدرعي وأمثاله. وجواب جورج صليبي انطلق من الفجور الإعلامي ومن سياسة الانبطاح التي تسيطر على الحضن العربي الإبستيني الملطخ بالدماء والتآمر.
لو كنت مكان النائب المهذب فوق اللزوم حسن فضل الله، لقلت لهذا المذيع الأرعن ضئيل الأدب “تباً لك ولقناتك الغنية عن التعريف بتبعيتها لذلك الحضن المشبوه. خسئت أن أبقى معك وأنت تستدرجني للعار الذي أنت فيه؛ عار ذو وجهين، الأول عار الحضن الذي أنت تعمل لحسابه، والثاني عار تلقيك السؤال من العدو الذي يقتل أبناء وطنك. وتلقيك هذا السؤال يعني أنها ليست المرة الأولى التي تتواصل معه فيها. وذلك يحتم استدعاءك من قبل النيابة العامة وإحالتك على التحقيق.
نعم لو كنت مكان النائب لقلت ذلك وقطعت المقابلة معه، عسى أن يكون ذلك درساً في كيفية احترام الدستور اللبناني، وصفعة للفجور الإعلامي.
تذكرني هذه الصفاقة بقول الشاعر:
لا يرفعُ النذلَ ألقابٌ مزخرفةٌ
بعــضُ النذالةِ أطباعٌ وجِيناتُ
الإثنين ٨ حزيران ٢٠٢٦
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
