الأشجار تموت واقفة

رداح عسكور

الأشجار تموت واقفة
والشجرة المثمرة تنحني تواضعاً
هكذا كنت أرى النقاش
أنيساً، متواضعاً، بطلاً يعطي للعنفوان معناه، ويصوغ من الفعل للإباء تاجا.
هل سمعت للحزن صهيلاً
حين حبا الموت وقد اختار
إلى النقاش سبيلا
راحت الطيور المغرّدة تتوه
في كبد السما وقد
ضاق عليها رحب الفضا
أبى الشهيد المقاوم أن
يكون قطرة تدفن نفسها
في حرّ المدى
كان بطلاً كان شهماً كان
لفلسطين، لدمشق، للعروبة
ابناً بارّاً، وسيبقى
على طول المدى
الصهيوني يتبادل نخباً
سيكون عليهم وبالاً
على أمسهم سيندمون
والمقاومون سيجعلون
للقدس غداً كنْتَ تنتظره

غداً يمدون منه القمر نوراً
و فيه الشمس ستستعيد السنا
ولن تختبئ خلف غيومٍ، فهي نور للقادم، وليس لما مضى.
فلترقد روح البطل المقاوم بسلام مع الشهداء والصديقين.

شاهد أيضاً

🇱🇧💐(خاطرة اليوم) 🇱🇧💐 

لماذا الجحود ؟! بقلم الكاتب و الناشط السياسي نضال عيسى 🇱🇧💐 نهار جميل ، ومناخ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.