في لقاءٍ حواريّ استثنائي جمع بين الأدب والرسالة، استضافت الإعلامية زينب عوالي الكاتب وحيد جلال الساحلي عبر أثير إذاعة الرسالة، للحديث عن روايته الجريئة والمؤثرة “تمرد أنثى”، التي أطلق من خلالها نداءً صادقًا في وجه القهر والصمت المفروض على المرأة.
الساحلي، الذي آمن أن الكلمة يمكن أن تُحدث ثورة، قال خلال اللقاء:
“أنا لا أكتب عن المرأة… بل أكتب معها، أكتب بها. كل سطر في هذه الرواية هو دمعة مؤجلة، وصرخة مكبوتة، وحلمٌ لم يُسمح له أن يُولد.”
الرواية، كما وصفها، ليست مجرد عمل أدبي، بل “محاكمة لعقلية مجتمع لا يرى في المرأة إلا ظلًا تابعًا، ومرافعة طويلة في حق كل أنثى قُتلت أحلامها تحت راية العيب.”
وعن دور الأدب في دعم المرأة، أوضح الساحلي أن الكتابة ليست ترفًا فكريًا، بل مسؤولية. وقال:
“حين تكتب لتُنصف أنثى، فأنت لا تمارس الفن، بل تمارس العدالة.”
وفي ختام اللقاء، توجّه برسالة لكل رجل لا يزال يستهين بعزيمة المرأة:
“المرأة لا تحتاج لمن يمنّ عليها بحقها، بل إلى من يعترف أخيرًا أنها كانت دائمًا القادرة، الشجاعة، الصامدة. من يستخف بها، لا يقلل من شأنها، بل يفضح ضعفه.”
“تمرد أنثى” ليست مجرد رواية… إنها صرخة حبر، وتمرّد أنثى، وانتصار للحق في زمن يجلد فيه الصوت الأنثوي بالحرف لا بالسوط فقط.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
