الأعمار بيد الله وحده

يحكى ﺃﻥ ﻋﺠﻮﺯﺍً ﻓﺮﻧﺴﻴﺔ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﺟﻴﻦ ﻭﻗﺪ ﺑﻠﻐﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺗﺴﻌﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺃﺭﻣﻠﺔ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﺑﻨﺖ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻭﻗﺪ ﻣﺎﺗﺖ ﻣﻦ ﻣﺮﺽ ﺍﻻﻟﺘﻬﺎﺏ ﺍﻟﺮﺋﻮﻱ ﻭﻛﺎﻥ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﺣﻔﻴﺪ وﻭﺍﺣﺪ ﻭﻗﺪ ﺗﻮﻓﻰ ﺃﻳﻀﺎً ﺑﺴﺒﺐ ﺣﺎﺩﺙ ﻣﺮﻭﺭﻱ،
ﻭﻟﻢ ﻳﺒﻘﻰ ﺃﺣﺪٌ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﺷﻘﺔ ﻓﻲ ﻭﺳﻂ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﻭﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺣﻴﻮﻳﺔ… ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ ﺃﻟﻒ ﻭﺗﺴﻌﻤﺎﺋﺔ ﻭﺧﻤﺴﺔ ﻭﺳﺘﻴﻦ ﻭﻟﻢ ﺗﺠﺪ ﺟﻴﻦ ﺃﺣﺪﺍً ﻳﻌﻴﻠﻬﺎ ﻭﻳﺼﺮﻑ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﻣﺪﺧﻮﻟﻬﺎ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻗﻠﻴﻞ ﺟﺪﺍً ﻭﻻ ﻳﻜﻔﻴﻬﺎ، ﻭﻗﺪ ﻻﺣﻆ ﺫﻟﻚ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻴﻦ ﻓﺄﺭﺍﺩ ﺍﺳﺘﻐﻼﻝ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻟﺼﺎﻟﺤﻪ ﻓﻌﺮﺽ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻥ ﻳﺪﻓﻊ ﻟﻬﺎ ﻣﺒﻠﻎ ﺃﻟﻔﻴﻦ ﻭﺧﻤﺴﻤﺎﺋﺔ ﻓﺮﻧﻚ  ﻓﺮﻧﺴﻲ ﺷﻬﺮﻳﺎً ﻃﻴﻠﺔ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺃﻥ ﺗﻌﻄﻴﻪ ﺍﻟﺸﻘﺔ ﺑﻌﺪ ﻣﻤﺎﺗﻬﺎ … ﻭﺍﻓﻘﺖ ﺟﻴﻦ   ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺗﺮﺩﺩ ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻭﺿﻊ ﺿﻤﺎﻧﺎﺕ ﻟﻬﺎ ﺃﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﺘﺮﺍﺟﻊ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﻭﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻷﻱ ﻃﺮﻑ ﺇﻟﻐﺎﺅﻩ … ﺍﻋﺘﻘﺪ  ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ ﺃﻥ ﺍﻣﺮﺃﺓً ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻦ ﻟﻦ ﺗﻌﻴﺶ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﻨﺘﻴﻦ ﺃﻭ ﺛﻼﺙ ﻭﺳﻴﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻘﺔ ﺑﺴﻌﺮ ﺯﻫﻴﺪ ﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﺣﺼﻞ ﻏﻴر ﺫﻟﻚ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻓﻘﺪ ﻋﺎﺷﺖ ﺟﻴﻦ ﻭﺑﻠﻐﺖ ﺳن ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﻭﺇﺛﻨﻴﻦ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﻭﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ ﻗﺒﻠﻬﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﺮﺽ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﻭﻋﺎﺷﺖ ﻫﻲ
ﻭﺍﺣﺘﻔﻈﺖ ﺑﺎﻟﺸﻘﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺩﻓﻊ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ ﻃﻴﻠﺔ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً ﺃﺿﻌﺎﻑ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﺸﻘﺔ ﻭﻟﻢ ﻳﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺷﻲﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ
ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺪ ﻳﻈﻦ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﺍﺣﻴﺎﻧﺎ ﺍﻧﻪ ﺍﻃﻮﻝ ﻋﻤﺮﺍ ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻩ ﻭﺍﻧﻪ ﻗﺪ ﻳﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻩ ﺑﺎﻟﺤﻴﻠﻪ ﻟﻜﻨﻪ ﻻﻳﻌﻠﻢ ﺍﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺨﺮﻩ ﻟﺘﻌﻴﺶ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺑﻪ ﻭﻳﻤﻮﺕ ﻫﻮ ﺑﺤﺴﺮﺗﻪ ﻓﺴﺒﺤﺎﻥ ﻣﻦ ﺳﺨﺮ ﻟﻬﺎ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻳﻨﻔﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﺣﺘﻰ ﻳﻤﻮﺕ ﻫﻮ ﻭﺗﻌﻴﺶ ﻣﺤﺘﻔﻈﻪ ﺑﺸﻘﺘﻬﺎ

شاهد أيضاً

السلطة الحاكمة في صنعاء بنظر العالم انها سلطة انقلابية غير معترف بها دوليا

الحقيقه لاغير حميد عبد القادر عنتر لكنها في نظر الشعب اليمني سلطة حاكمة فرضت امر …