مستشار رئيس المجلس السياسي في صنعاء لـ”سبوتنيك”: اليمن استطاع تغيير المعادلة العسكرية في المنطقة

في ظل التطورات والأحداث المتشابكة التي تشهدها المنطقة والشرق الأوسط، استطاعت حكومة صنعاء “أنصار الله” أن تحدث معادلة جديدة ورقما في المشهد الدولي بعد عشر سنوات من الحرب، بدعمها الكامل للشعب الفلسطيني في غزة وكافة الأراضي المحتلة سياسيا وعسكريا دون تراجع أو تغيير.
حول تطورات المشهد في صنعاء ومواقفها الثابتة وكيفية الخروج من الوضع الراهن والقفز إلى الأمام لوقف الحرب وإحلال السلام الشامل، بالإضافة إلى الوضع الاقتصادي والعسكري والمدى الذي يمكن أن يصل إليه الصراع بين صنعاء وتل أبيب ومتى تتوقف الصواريخ والمسيّرات عن إسرائيل، أجرت وكالة “سبوتنيك” المقابلة التالية مع البروفيسور عبد العزيز الترب مستشار رئيس المجلس السياسي الأعلى في صنعاء للتعرف على آخر التطورات ومصير الحرب اليمنية والتسويات القادمة والدور الذي يمكن أن تلعبه الأمم المتحدة ومبعوثها هانس غرونبرغ.

أبدأ معك دكتور عبد العزيز من آخر التطورات على الساحة اليمنية وما تقوم به حكومة صنعاء من عمليات استهداف للسفن وتوسيع نطاق الحصار البحري على السفن المتجهة إلى إسرائيل إضافة إلى الحصار الجوي والقصف بالصواريخ.. إلى أي مدى يمكن أن تصل الأمور في ظل الأوضاع المتشابكة في المنطقة؟

نحن في اليمن، ترجمة لأقوال السيد قائد الثورة والقيادة السياسية، أرسلنا رسائل للوسطاء بأن اليمن لن تُعيق الملاحة الدولية كما يدعون، وإننا فقط لن نسمح لأي بواخر تبحر في البحر الأحمر أو البحر العربي إلى إسرائيل، وعليهم، إن أرادوا ألا نُوقف الملاحة، أن يتركوا غزة وحرب الإبادة هناك، لكنهم بعد مجيء الإدارة الجديدة إلى البيت الأبيض، وهو رئيس ورجل مصالح اقتصادية، استطاع أن يزور المنطقة وأخذ أكثر من تريليون دولار دفعتها دول العدوان كثمنٍ وتكاليف الضربة الجوية أو البحرية على اليمن، وفي الأخير لم يستطع الأمريكي تحقيق ما يريدون وانسحب ووقّع معنا اتفاقا بأننا لا نتعرض لبواخره أو سفنه.

شاهد أيضاً

السلطة الحاكمة في صنعاء بنظر العالم انها سلطة انقلابية غير معترف بها دوليا

الحقيقه لاغير حميد عبد القادر عنتر لكنها في نظر الشعب اليمني سلطة حاكمة فرضت امر …