العالَم لا يحترم سوى الأقوياء…

د. جمال شهاب المحسن

العالَم لا يحترم سوى الأقوياء… فمتى يلتفت العرب والمسلمون جميعاً إلى عوامل قوّتهم وأبرزها تقديم الدعم والتضامن لا التآمر من قبل بعض الأنظمة العربية – يا عيب الشوم – على حالة المقاومة القوية في داخل أمّتنا والتي حقّقت العديد من الانتصارات ضدّ القوة الأميركية الصهيونية الغاشمة في لبنان وفلسطين واليمن وإيران والمنطقة، فيسْتفيقوا ويتّحدوا لينتزعوا حقوقهم المشروعة..

لقد كتب دونالد ترامب خلفه في مؤتمره مع فلاديمير بوتين عبارة “السعي للسلام” “pursuing peace“ … وفي ذلك احترام لهيبة روسيا وقوتها رغم الصراع الكبير بين الولايات المتحدة الأميركية والإتحاد الروسي .

ولكن ترامب ذاته كان قد ردّد في زيارته لدول الخليج “السلام من خلال القوة” “peace through strength“، وحصل على تريليونات الدولارات وطائرة ومجوهرات وهدايا كثيرة… وفي ذلك إهانة للعرب ودليل تبعية ومصادرة وقحة جداً للموارد العربية.

وتبقى ملاحظةٌ لا بدّ من الإشارة إليها هي ضرورة أن لا تثق روسيا كثيراً- كما فعلت كوريا الشمالية سابقاً – بمواقف وعهود ترامب وأمامنا تجاربه السابقة في العلاقات الدولية ، ولا سيّما انسحابه الأرعن من الاتفاق النووي مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية! وعدوانه فيما مع “إسرائيل” عليها كما علينا في غزة ولبنان وعموم المنطقة.

✍ مع تحيات ومحبة د. جمال شهاب المحسن الإعلامي والباحث في علم الإجتماع السياسي

شاهد أيضاً

السلطة الحاكمة في صنعاء بنظر العالم انها سلطة انقلابية غير معترف بها دوليا

الحقيقه لاغير حميد عبد القادر عنتر لكنها في نظر الشعب اليمني سلطة حاكمة فرضت امر …