رسالة شكر وامتنان لِمَن هم أهلها.

كتب إسماعيل النجار

*في زمن تتكاثر فيه سهام التضليل، وتشتد فيه العواصف الإعلامية المسعورة التي تتكئ على خطاب الكراهية والتحريض، يبقى الصدق والكلمة الحرة هما الحصن المنيع، والدرع الذي يحمي الضمير الإنساني من الانكسار.
*لقد تعرضتُ مؤخرًا لحملة إعلامية شعواء، قادتها وسيلة إعلامية معروفة بتوجهاتها اليمينية الصهيونية، وتواطأت معها بعض المواقع الإلكترونية المشبوهة التي أضاعت البوصلة، وتنكبت طريق الحقيقة، في محاولة للنيل من الموقف الوطني والمبدئي الذي لم ولن يتزحزح أمام أي ضغط أو تهديد.
*لكن هذه الرياح، وإن اشتدت، لم تُطفئ جذوة الإيمان بالحق، فقد تزامن معها مشهد آخر أكثر إشراقًا ونبلًا، حين هبَّ إخوتي في اتحاد الكتّاب العرب والأحرار، والحملة الدولية لفك الحصار عن مطار صنعاء، واتحاد المواقع الإلكترونية، إضافة إلى كوكبة من الكتّاب والصحفيين الأحرار من مختلف أصقاع الأرض، ليرفعوا الصوت عاليًا دفاعًا عن حرية الكلمة، وانتصارًا للقيم النبيلة، ورفضًا للابتزاز الإعلامي الممنهج.
*إن وقوفكم الشريف إلى جانبي، ليس مجرد دعم شخصي، بل هو دفاع عن مبدأ، ومساندة لقضية، وتجسيد لمعنى التضامن الأممي الحقيقي الذي لا تحده حدود الجغرافيا ولا يقيده اختلاف الميادين. لقد منحني موقفكم هذا زخمًا معنويًا عظيمًا، ورسّخ قناعتي بأن الكلمة المخلصة قادرة على أن تجد دائمًا من يحميها ويذود عنها.
*لكم جميعًا أفرادًا وهيئات واتحادات أزف أصدق عبارات الشكر والعرفان، وأقول أنتم الصف الأول في معركة الكرامة والحق، وأصواتكم الحرة هي النبض الذي يحمي أوطاننا من محاولات التزوير والتشويه. سيظل التاريخ يذكر أنكم وقفتم حيث يجب أن يكون الشرفاء، وأنكم لم تخذلوا القلم الحر ولا صاحبه.
*شكرًا لأنكم أثبتم أن الكلمة لا تموت ما دام هناك من يحرسها.

بيروت في،، 11/8/2025

شاهد أيضاً

السلطة الحاكمة في صنعاء بنظر العالم انها سلطة انقلابية غير معترف بها دوليا

الحقيقه لاغير حميد عبد القادر عنتر لكنها في نظر الشعب اليمني سلطة حاكمة فرضت امر …