تعقيباً على مقال الصديق الأستاذ ميخائيل عوض يقارن فيهِ بين سبعه ايار 2008 وبين آب 2025 …


سرد جيد ومفيد ومهم لفترةٍ من الزمن وايضاّ طرح السلاح

الدكتور علي خليل الحاج علي

يختلف عن موضوع الإتصالات الخاصة بالمق….اومة وقتها ؟
وما يجري اليوم يطال طائفة بكاملها بحضورها بديمومتها وببقائها وهناك حديث عن استئصالها وتشريدها واحتلال ارضها جنوباً وشرقًا وما يعنيهِ ذلك من قتلٍ وتشريدٍ واغتصاب …
وكذلك الدولة عاجزة عن حماية مواطنيها وكل يوم يمر علينا فيه اعتداء والدولةُ حتى بالشكليات لا تتحرك ولو بالحفاظ على ماء الوجهِ الدولةُ صادقةٌ بقولها انها ستحمي ولكن الوقائع تقول غير ذلك…
اعتقد أنهُ إذا تهور القوم وظنوا انهم اقوياء وذهبوا للبعيد بالمشروع ستقعُ كارثة لن يسلم منها احد على الإطلاق وسيزول لبنان عن الخارطة السياسية كنظام والخاسر فيهِ بالدرجة الأولى المسيحي الذي سيخسر امتيازاتهِ وبالتالي حضورهُ في الشرق وسيصبح من يتبقى منهم أهلُ ذمةٍ …. اهلُ السنةِ لن يرحموهم وليس الشيعة ههههه
هناك فهم خاطئ من الاغبياء اليمينيين المسيحيين المتطرفين …
الشيعةُ عامودُ الخيمةِ في لبنان واذا كسر العامود ( بح لبنان ) والأعمى هو الذي لا يفهم والراسب في مادة الحساب لن يفهم والذي يقول للآخرين فكروا عني لن يفهم والذي يقول هاتوا ما تريدون من بلادي ويستعملها بحذافيرها هذا مندوب سامي لا يملك من اللباقةِ شيئاً
لذا اقول ( خليهن يحسبوها صح )
والشيعة في الفترة الاخيرة وبعد الإستهتار والتهور والإستقواء بأعداء الأمةِ اعدوا العدة لقتالٍ استشهاديٍ التحاميٍ لا يطيقهُ احد في لبنان ومن يقول غير ذلك منهم فهو يُراعي الظروف حالياّ لعلّ الأطراف الأخرى تُحافظ على لبنان الذي يرغبهُ الشيعة وطناً نهائياً لجميع ابنائهِ وهكذا بتركيبتهِ الحالية ولن يكون الشيعة هم البادئين بالحرب وسيتحملون بعض التنكيل ….
العار ان ترى اخوك في الوطن جريحاّ؟ وتنقض عليه هذه قمة النذالة والجبن
وسنرى وسترون والأيام بيننا وستخبرنا بما سيحدث ….
حقوق النشر محفوظه للكاتب والشاعر العاملي الدكتور علي خليل الحاج علي 💔💔✌️

شاهد أيضاً

مع انتشار الآفات والسموم: لا تؤجل فحص القولون..

أسماء الجرادي عاماً بعد عام تتغير أوجاع الناس، وفي ظل تحديات هذا العالم الثقيلة، توسع …