د. السيد محمد الحسيني
ما حصل البارحة في مجلس الوزراء إنتظره الكيان الغاصب ورحّب به على لسان إعلامييه .
لن يحصل صدام مع الجيش اللبناني لعدة اسباب وهي :
• إنقسامه وهو ما لا تقبل به أميركا .
• إضعافه في الداخل وبالتالي إنتفاء دوره كقوة تحفظ النظام الدائر في فلك الغرب .
• عدم أهليته لخوض حرب أهلية والأمثلة على ذلك موجودة في الأحداث اللبنانية .
السؤال الذي يطرح نفسه : على من يقع الدور للقيام بمهمة حصر السلاح ؟
الإجابة جليّة ، سيقوم بذلك مسلحو الجولاني بمشاركة دول التطبيع العربية بإشراف حلف الناتو .
من هنا السيناريو المتوقع :
ستحصل إعتداءات لمسلحين مجهولين ضد مواقع الجيش اللبناني تقابلها عمليات خطف متفرقة وفي عدة مناطق لبنانية مما يدفع السلطة التنفيذية بالإيعاز لقيادة الجيش بسحب افواجه الى نقاط تجمع خلفية تحت حجج وذرائع شتى . يعقب ذلك فلتان أمني مفتعل في تلك المناطق حيث يستحسن الفرقاء إقامة الأمن الذاتي في مناطقهم وإقفال الطرقات ، مما يستدعي تدخل قوى دولية لضبط الأمن وبطلب من رئيس الحكومة نواف سلام .
اقول لرئيس الجمهورية جوزاف عون :أمامك قرار تاريخي يعادل قرارات كبار عظماء التاريخ ألا وهو إقالة نواف سلام
إنقاذًا للبنان ورفض زج الجيش في مواجهة مع اللبنانيين .
الأيام القادمة ليست كباقي الأيام .
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
