وشوشات عدنانية ٠٠٠ حيّ على الفلاح ٠٠٠

بقلم المهندس عدنان خليفة ٠٠

وقبل أن تكون مع أو ضدّ حصرّية السلاح ٠٠٠
كنّ مع حصرية الإنتماء الوطني والإصلاح ٠٠٠
فقصور وتقصير سياسات المذاهب والسلطة والأحزاب ( ما بعد الطائف ) وخاصة ما بعد التحرير – عام 2000 – أوقعنا في المجهول وقرع الطبول اليوم ٠٠٠
وبسبب فوضى الهرج والمرج والإنتماء ٠٠٠
وحصرية لقمة العيش ٠٠ وبزيف الإنماء ٠٠٠
وخداع سلطة التجديف وخراف المآااء دون ماء ٠٠٠
وما أخذ بالجمهورية الثانية الى العصفورية الثانية ٠٠ و التي كانت على لبنان أصعب من الأولى أيام حرب الفنادق والخنادق ونزل السرور ٠٠ يا زياد !!.
وتُرِك حال المواطن الصالح كما كنت تقول :
” ما هَمّ بعد اليوم ٠٠٠
صارت حياتي كلها شي بهدلي ” ٠٠٠
وكم كنّا بحاجة الى حرب تحرير داخلية تحفظ كرامة الوجود قبل الحدود و تحرر المواطن ثم الوطن – والتي لم يجرؤ على خوضها أحد – لأن معظم الافرقاء كان امّا شريكاً أو مستفيداً سعيداً أو على مضض من مكاسب المذاهب والأحزاب والعائلات والمحظيين ٠٠٠
وعندما كانت انتفاضة لبنان عام 2019 ضد الفساد ٠٠ كان ما كان !!.
ورحنا ضحية التفرد والإستفراد والنرجسية ٠٠٠ والإسهال الثوري ٠٠ وضحيةالحركة الثورية ٠٠٠
” وجرجرونا على التخندق و التخوذق – يا زياد – وليس فقط عالخنادق ” !!.
فإلى تبريد الجبهات والجهات والتوجهات ٠٠٠
وإلى مؤتمر انقاذ وطني يحفظ الصالحين و الصالحات ٠٠٠
وليكن ربما بإشراف السلطات القضائية ٠٠٠
أو ربما دول حق النقد والفيتو العالمية ٠٠٠
وبدءاً من وضع قانون عصري ووطني أولاً للإنتخابات النيابية القادمة – ولو مع بعض التأخير – ليأخذ المجلس العتيد على عاتقه التطبيق السليم للدستور ٠٠ وتشريع قوانين و مشاريع الإنقاذ والمحاسبة وإعادة التأهيل الوطني ٠٠٠
ومن هنا نبدأ ٠٠٠

بقلم المهندس عدنان خليفة ٠٠
لبنان ٠٠ 9 – 8 – 2025 ٠٠٠

شاهد أيضاً

زلزال اليمن في قلب الاحتلال صواريخ الصبر والعزم تهدم الهيبة الزائفة

#عفاف_فيصل_صالح يافا المحتلة ها هي الصواريخ اليمنية تقتحم السماء كالسيوف المضيئة، تهز أركان الكيان الصهيوني، …