وقفة تأمل

جهاد اليماني

أمام ما يحدث في غزة نجد أن الكثير من فئات المجتمع تكتفي بالدعاء وتقف مكتوفة الأيدي بانتظار المدد الغيبي والمعجزات الإلهية؛ بذريعة العجز عن نصرة غزة.
وأمام ذريعة العجز هذه نتساءل: ماذا لو كان أولئك في موضع القرار؟ هل كانوا سيصنعون لغزة شيء؟ ماذا لو امتلكوا أدق وأفتك الأسلحة هل كانوا سيبادرون بإطلاقها نحو العدو الصهيوني وسيتخذون موقفا مشرفا لله والتاريخ؟
أما أنها نفسيات ليس إلا !
فمن يمتلك نفسية مهزوزة مهزومة مترددة قلقة خائفة مذعورة لديها شك في إمكاناتها وقدراتها مهما بلغت، ولديها شك في وعود الله لعباده بالنصر؛ ستتطابق مواقفه وقراراته مع من خذل غزة من حكام العرب والمسلمين إن أصبح هو في موضع السلطة والقرار!!
وأن من يتذمر وينزعج من الإسناد اليمني وإطلاق الصواريخ والمسيرات خوفا من تبعات ذلك الموقف؛ لأنه غير مستعد للتضحية حتى بأبسط الأشياء؛ حتما ستكون ذريعته ومبرراته وهو في موقع القرار أكبر وأقوى؛ فهذه دولة وتلك مصالحها العظمي ولا يمكن المجازفة والتضحية بها لأجل مليوني غزاوي تحرشوا بإسرائيل ونفذوا طوفان الأقصى! فليذهب الجميع إلى الجحيم وتبقى مصالحه لا تمس ودولته قائمة!!
ليس هذا فحسب بل من يمتلك تلك النفسية لا يطيق أن يرى تلك النفسيات الإيمانية القوية الواثقة بالله المتوكلة عليه.
لا يحتمل أن يرى مشهد أولئك المجاهدين في سبيل الله الذين يتحركون وفقًا لتوجيهات الله ولا يخافون في الله لومة لائم.
لا يروق له موقف الأحرار بل يسعى لوضع العراقيل وتثبيط الهمم والتقليل من شأن وفاعلية ما يقومون به.

#الحملة_الدولية_لفك_حصار _مطار _صنعاء
#اتحاد_كاتبات_اليمن

 

شاهد أيضاً

السلطة الحاكمة في صنعاء بنظر العالم انها سلطة انقلابية غير معترف بها دوليا

الحقيقه لاغير حميد عبد القادر عنتر لكنها في نظر الشعب اليمني سلطة حاكمة فرضت امر …