بقلم علي خيرالله شريف
فعلها السنيورة قبلكم وحصد الخيبة. وفعلها سادتكم مادلين أولبرايت وكونداليزا رايس وجيفري فيلتمان وجون بولتون وسعود الفيصل ومقرن بن سلطان، وكل أجهزة المخابرات الدولية والإقليمية والخليجية، والغلمان المحليون من وزراء ومدراء وجنرالات وحقراء. وكذلك فلان وعلان من أعراب بني قحطان..
وفعلتها نيوجرسي والمارينز والمظليون والجحافل البرية وكل الألوية العدوانية، فما استطاعوا أن يلووا ذراعاً تعوَّد على أن يدك الجبال.
هزمنا جحافلكم لما لم يكن عندنا أكثر من الحجارة والزيت المغلي والأسلحة البدائية… أما اليوم فأنتم تعرفون البقية.
فإذا كنتم تستقوون بالسكير العربيد الخائن لقومه وبلده بجنسيةٍ أميركية… المنبوذ في أميركا توماس براك، فأنتم لا تتعلمون من التاريخ شيئاً، وينقصكم الكثير حتى يشتد عودكم.
أنتم رأيتم ظلكم عند غروب شمسكم، فظننتم أنكم كبار.. حتى أخذتكم الأوهام ونسيتم حقيقتكم.
فمن أنت أيها المتسكع في أصقاع الأرض والمتنقل من ذل إلى ذل، ومن فشلٍ إلى فشل.
ومن أنتم يا خريجي الذبح على الهوية وقاتلي النساء والمدنيين على نهر الموت وجسر المدفون؟
فمنكم من يفتخر أنه يشبه التيس ومنكم من يعتمد اللبيط والشتم وقلة الأدب. ومنكم خريج السجون وقاتل الأطفال وصاحب التاريخ الحافل بالغدر وتفجير الكنائس واغتيال رؤساء الحكومات ومرتكب الموبقات.
ومنكم المرتشي من الجمعيات غير الحكومية والمنظمات الصهيو_دولية والفاسد والسمسار والبنكرجي السارق للناس، ومنكم المتملق والتابع للسفارة والإمارة والقذارة.
تجمَّعتم في سقيفة السراي الحكومي فظننتم أنكم رجال دولة؟
ألا تعلمون أن أكثركم لا يصلحون لأن يكونوا سائقي باصات النقل العام؟
ألا تعلمون أن أكثركم لا يستطيعون إدارة لجنة بناية؟ فما بالكم بإدارة وزارة بالبكبكة واجترار البيانات التحريضية على أبناء وطنه؟
أنتم ضعاف النفوس والشخصية، ولهذا وصلتم إلى كراسيكم. ولكن اعملو أن هذه الكراسي ضعيفة القوائم والقوام، وطيرانكم عنها هو أسرع من ريش النعام.
إنقعوا قراراتكم واشربوها، واستعدوا للعودة إلى خدوركم فارغي الوفاض، وبِخُفَّي حُنَين.
واعلموا أنكم وصلتم إلى مناصبكم بتسامحنا، ولكنكم تعديتم حدودكم وعضيتم اليد التي تسامحت معكم، فخذوا ما يرضيكم إذن، وارجعوا كما كنتم في مزابل التاريخ… لقد انتهى دوركم، ويد أسيادكم المغلولة هي أقصر مما تتصورون..
سلاحنا مقدس، من الحجر إلى الزيت المغلي إلى الصاروخ، ونجوم السماء أقرب إليكم منها. ولن نسمح لأشباه الرجال من أمثالكم في الحكومة السامة الرقطاء، أن يهدموا سور الوطن الذي شيَّدناه بدماء الش_هداء.
مساء الخميس ٧ آب ٢٠٢٥
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
