بقلم الكاتب نضال عيسى
وصلت الوقاحة ببعض اللبنانيين إلى التباهي ليس فقط بالهجوم على المقاومة ورموزها،بل تخطت الكلام إلى تلميع صورة العدو والتقاط الصور معهم وما خفي هو أعظم ويدخل في أطار التطبيع.

ما سُرب عن المصرفي اللبناني أنطوان صحناوي لا يجب أن يمر مرور الكرام وما تم نشره في صحيفة (واشطن جويش ويك) الأميركية الموالية لإسرائيل (الصورة مرفقة وفيها صحناوي ومغني الاوبرا الإسرائيلي إيدي إيزرا وحنين غدار وعدد من الشخصيات) أن رئيس مجلس إدارة مصرف SGBL سوسيته جنرال أنطوان صحناوي قد قدم دعما” ماليا” مباشرا” لمشروع فني مشترك يجمع بين الأوبرا الإسرائيلية والأوبرا الوطنية الأميركية عرض في مركز كينيدي للفنون في واشطن خلال شهر حزيران الماضي في حين كان العدو يقوم بالمجازر في فلسطين ويقصف ويدمر لبنان ولم يحرك أحد ساكنا” ومسألته.. ولكن الملفت أيضا” هو وجود حنين غدار بجانبه وهي التي تعمل ليل نهار على التحريض الإعلامي على المقاومة وسلاحها وبيئتها علما” إنها من جنوب لبنان؟

حنين غدار أحد رموز العمالة الإعلامية التي تغيرت مواقفها بعد أن وصلت إلى اميركا وتغير نهجها وكتاباتها ففي اوائل عام 2007 كتبت في صحف لبنانية مثل السفير والنهار والحياة
واليوم أصبحت في الصحف الأميركية تتحدث عن دمار لبنان وتحمل حزب الله مسؤولية هذا الأمر وكأن بالنسبة لحنين غدار إسرائيل هي المعتدي عليها
ماذا يحصل في الإعلام ولماذا هذه الوقاحة من أبواق اميركا وإسرائيل بوجه المقاومة ولماذا لا يتحرك القضاء تجاه هؤلاء أمثال الصحناوي وغدار وماريا معلوف وغيرهم كثر والتحقيق معهم لأكتشاف خلفية هذا الهجوم وتوقيته ومَن خلفهم ؟

مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
