هل يقبل زياد الرحباني؟

بقلم علي خيرالله شريف

إن استبدال اسم جادة حافظ الأسد باسم زياد الرحباني لم يكن حباً بزياد بل كرهاً بالأسد. ولم يكن عملاً وطنياً بل هو انتقامي من سوريا الأسد ومن حلفائها في لبنان، وانصياعي للسعودية ومعسكر الشر الأميركي، وتملق لغلامهم في سوريا أبو محمد الجولاني.

إن اختيار اسم زياد لإلغاء التسمية السابقة كان لضمان عدم معارضة الوزراء الوطنيين، وتلك كانت خدعة ما كان على وزرائنا القبول بها والركون إليها. وقد كان قبولهم خطوة إلى الوراء.
نتشرف بتسمية شوارعنا بأسماء الكبار مثل زياد الرحباني والسيدة فيروز والفنانين الرصينين، ولكن فليكن ذلك لشوارع باسماء رموز الانتداب والاستعمار والصهينة وليس باسم حافظ الأسد القائد التاريخي الذي حفظ وحدة سوريا على مدى أكثر من نصف قرن. ولو سئل زياد الرحباني عن رأيه لرفض وضع اسمه محل اسم الأسد.
ألا تعلمون يا أنصار السيادة المغشوشة والمزيفة وأدعياء الفينيقية المزعومة أن المرحوم حافظ الأسد هو الذي تكفل بعلاج عاصي الرحباني يوم تخليتم أنتم عنه؟ وكذلك فعل لعلاج وديع الصافي وغيره من الفنانين اللبنانيين؟
ولو كان حافظ الأسد موجوداً لما وصلت الأمة العربية إلى ما وصلت إليه من ضعف وانهيار وارتماء في أحضان الصهاينة.
اليوم بدأت جوقة حنيكر بجادة حافظ الأسد، وغداً ستتابع تدريجياً لتصل إلى أسماء أخرى تعرفونها. والآتي أخطر.

الأربعاء ٦ آب ٢٠٢٥

شاهد أيضاً

زلزال اليمن في قلب الاحتلال صواريخ الصبر والعزم تهدم الهيبة الزائفة

#عفاف_فيصل_صالح يافا المحتلة ها هي الصواريخ اليمنية تقتحم السماء كالسيوف المضيئة، تهز أركان الكيان الصهيوني، …