الشوق الممزق


‏بقلم الكاتبة إيمان نجار

‏ في ظل الإنتظار ،،قتلني الشغف ومات بداخلي ،،،
‏بالأمس لم أطفئ هاتفي،،،
‏لم أجعله صامتاً ك عادتي،،،
‏تمنيت لو أسمع إشعار الرسالة ،،،
‏كما أمنية الصحراء لهطول المطر،،،
‏لأروي الثأر من نفسي العطشانه للحنين،،،،
‏فقد تلاشى صبري من اللهفة ،،
‏لم أعد أهتم من المرسل ،،لكنني أتوق إلى قراءة إسمه في أعلى الشاشه ،،،
‏فالأمر بات ك رماد يعاد حرقه ،،،
‏عيوني تنظر إلى شاشة الهاتف بأمل جامد ،،،،
‏وقلبي مشتعل بالحنين،
‏ منطفئ من الخيبة ،،،،
‏ يبحث عن شعلة أمان،،،،
‏كاد الشوق أن يمزق أضلعي ،،
‏وفي دوامة الصراع بين الممنوع والمرغوب ،،،،
‏وجدت نفسي أبحث عن دواء في رسالة لم تأت ،،،
‏ولو أتت لاأنوي قرائتها،،،
‏بل أنا كاذبة،،،،، حواسي الخمسة قرأتها ،،،
‏لقد فتحت الرسالة بحماس مثقل بالبرود،،،،،
‏وقرأتها قراءة  صامته ،،،خالية من ٱلإبتسامه المعتادة،،،ممتلئة بتنهيدة من صميم القلب ،،
‏لا أذكر ماكتب فيها ف غشاوة الشرود منعتني من الرؤية،،،،لكنني أذكر ضحكتي الممزوجه بالدموع وبأنني
‏رميت هاتفي من النافذة ،،ونفضت غبار الوداع من فؤادي،،،،
‏وذهبت لأحضن وسادتي وانا أسأل نفسي ،،،
‏كيف للمرء أن يهتم وهو ولايبالي؟
‏أن يكتم الصراخ في داخله ،،،
‏ويكوي الجراح بخنجر من نار،،،،
‏كم مؤلم أن يحتضر الحب ،،،،
‏ويلبس كفن الذكريات ،،،،
‏ثم يدفن في الحظر ،،،،

شاهد أيضاً

زلزال اليمن في قلب الاحتلال صواريخ الصبر والعزم تهدم الهيبة الزائفة

#عفاف_فيصل_صالح يافا المحتلة ها هي الصواريخ اليمنية تقتحم السماء كالسيوف المضيئة، تهز أركان الكيان الصهيوني، …