الحكمة لحفظ لبنان

عمر معربوني | باحث في الشؤون العسكرية والسياسية – خريج الأكاديمية العسكرية السوفياتية .

في المحطات المفصلية يصبح من هم في مراكز القرار امام مسؤوليات استثنائية تراعي كل التفاصيل دون اغفال اي تفصيل مهما كان صغيرا .
– في الحالة اللبنانية وفي هذا التوقيت الدقيق لا يجوز تقاذف المسؤوليات او التسرع في اتخاذ القرارات التي قد تبدو في ابعادها الدستورية حقا لا لبس فيه لكنها عندما نسقطها على الواقع تصبح مفتاحا لمسارات جنونية .
– الاولوية يجب ان تكون لحفظ البلد وليس الاستجابة لاملاءات الخارج .
– الاميركي ومعه الاسرائيلي يريدون تدمير السلاح وليس تسليمه للجيش اللبناني وامثلة جنوب الليطاني واضحة لا لبس فيها .
– المسار الصحيح هو ما اكده رئيس الجمهورية عبر اتمام الانسحاب الاسرائيلي ثم البحث في الاستراتيجية الدفاعية والوصول الى انجاز صيغة ضمن آليات واضحة تضمن أمن البلد وتحفظ سيادته .
– اي قرارات خاطئة من خارج المسار الذي وضعه رئيس الجمهورية في خطاب القسم ووافق عليه الحزب من خلال منح الحكومة الثقة على اساسه ستكون قرارات متسرعة ولا يعلم الا الله اين يمكن ان تأخذ البلد خصوصا ان الانقسام السياسي يأخذ شكل الانقسام العامودي الحاد وما هو قائم من تحريض في كل الاتجاهات يكفي لتفجير الف بلد كلبنان .
– الوضعية شديدة الخطورة ولا يمكن الوصول الى خواتيم محمودة الا بالحكمة ثم الحكمة ثم الحكمة .

شاهد أيضاً

مع انتشار الآفات والسموم: لا تؤجل فحص القولون..

أسماء الجرادي عاماً بعد عام تتغير أوجاع الناس، وفي ظل تحديات هذا العالم الثقيلة، توسع …