*أيهــــــــا المســـــــــؤول إعطـــــــــي وطنـــــك القـليـــل يعطيـــــك الكثيـــــــــر*

 

🔏الدكتور مراد الصادر

*المسؤول الا مسؤول*

*إعلم أيها المسؤول ان*
*المنصب ليس هو من يحدد قيمتك.. بل العمل هو من يحدد مكانك وقامتك قبل قيمتك..*

*عندما تكون مسؤول،ولستَ قادر على تحمل المسؤولية، التي أوكلت إليك، *فأنت مسؤول اللامسؤول..*

*عندما يتجاهل المسؤول العامة والخاصة ويغلق جواله، وغير مداوم، فأنت مسؤول قليل الاحترام لعملك،وبدون قيمة*

*المسؤول في موقع المسؤولية الذي يخدم فئة مواليه له، ويترك خدمة كافة فئات الوطن، وتجامل القريب وتتجاهل البعيد، فأنت مسؤول ناقص ..*

*المسؤول الذي لا يعطي لرأي الآخر أذانً صاغية، وينظر لما يعجبة ويتمسك برأية، حتى لو أضر بالوطن والمواطن، فأنت مسؤول فاشل غير كفء لموقع المسؤولية،ولا يستحق اي مكانة.*

*المسؤول في موقع النفوذ في السلطة الذي يرى الفساد والعبثية والظلم وتعالي اصوات المواطنين من جور فساد وظلم وعبثية المسؤولين في مؤسسات الدولة، ولا يقوم بالتصدي لهم،او ببذل جهد لإيقافهم، ودرء الضرر عن المواطن، فأنت مسؤول غير أمين.وبدون ضمير*

*المسؤول الذي يسعى إلى عرقلة معاملات المواطنين ويتعمد إطالتها،فأنت مسؤول فاسد والأشد طغيانا وشرا*

*المسؤول الذي يحضى بدعم وثقة من منحة المنصب، عليه أن يدرك أن المنصب هو تكليف لا تشريف، فيجب أن تكون أهلاً لذلك بعملك وقيمك،واخلاقك، وامانتك،واخلاصك، وليس أن تكون مسؤولاً على مكتب اللا مبالاة واللا مسؤولية،فاتت من عشاق المناصب*

*الأخطاء واردة بالعمل، لكن الإهمال والفساد والظلم والتلاعب مرفوض؛ خاصة من المسؤول*

*المسؤول الذي ينتهج منهجية انا وأقربائي والمطبلين والمداحين من بعدي،الذي يقوم بإقصاء الشرفاء وتهميش الكفاءات،فأنت مسؤول خائن الأمانة و عدو الوطن*

*المسؤول الحقيقي* هو من يتحمل المسئولية متجردا من عواطفه ونزواته، حينما يكون أمام تحمل تلك المسئولية من عدالة وإنصاف وأمانة ونزاهة وكفاءة عالية وتواضع ومصداقية وبناء وتقدم. ولم تنجح الأعمال العظيمة وترتقي المؤسسات وتتحقق الإنتصارات العظيمة، إلا بفضل الرجال الأكفاء الشرفاء الوطنيون الذين تحملوا مسئولياتهم بكل شجاعة وأمانة واقتدار.

المسؤولين الذين لم يقدروا المسئولية حق التقدير، هم عبارة عن كتل من اللحم،لقد خانوا الثقة والأمانة والوطن، وخانوا من إختارهم ومنحهم القرارات،سوء الاختيار، يعود لسبب الإنحياز إلى عاطفة القرابة أو الإنتماء والصداقة، والمحاباة، على حساب الجدارة والكفاءة والولاء للوطن، فوقع المسئول الذي لم يكن من اهل الكفاءة والنزاهة والوطنية، في فخ سوء الإختيار، وهذه هي الكارثة،عندما ينصدم في مكان عمله بوجود كفاءات،فيبداء هذا المسؤول في اعلان الحرب والكراهية والعداء والإقصاء والتهميش لمن هم اكفاء منه، لان عقيدة الفاسدين والفاشلين هو تعين وترقية من هم افسد وافشل منهم، لان تفكيرة ليس في تحمل المسئولية تجاه من يكون مسئولا عنهم من العامة والخاصة بل يفكر في الانتفاع كي يحقق مصالحه الخاصة فقط دون مراعاة للمصلحة الأهم المتمثلة في الحرص بأمانة ونزاهة واخلاص على مصالح من يكون مسئولا عنهم. فضل مصالحه ليخرج بما يشبع احتياجاته الخاصة غير آبه بقيمة المسئولية التي يحمل أمانتها.وغير ابه بالواطن و المواطن،
*المسئول* الذي لا يملك كفاءة وخبرة مهنية وعملية وعلمية، هو من يقبل أن يكون مسئولا بلا صلاحية، لأنه يفكر بطريقة انتهازية،أنانية، مستغلا الظروف التي أوصلته إلى ما لا يستحق ان يتحمل الأمانة والمسؤوليه، فيكون تركيزة على الفساد والإفساد والعبثية،وترقيات وتعينات من يقدم الولاء له أكثر، مسئول انتهازي متجبر هو صورة واضحة للفساد والظلم والعبثية وتدمير المؤسسة، خاصة إذا استمر هذا المسئول في ممارسة فساده وطغيانة دون مساءلة من القانون، في الوقت الذي يصرخ من يخضعون لسلطته من العامة والخاصة وهو لا يسمعهم، لأنه لا يسمع إلا نفسه والحاشية المنبطحة له،هذا المسئول المريض الفاسد،نجده يوظف ويرقي من يمنحوه انبطاحا أكثر، وصدورا أوسع في السكوت على تجاوزاته اللانظامية والغير قانونية، والتصفيق الحار له على كل ممارساته وتصرفاته،هؤلاء المنافقين والمطبلين والانتهازيين، الذين لا يحبون إنسانا ولا وطنا ولا نجاحا ولا تقدما، نظرا لوضاعتهم، وسوء تربيتهم، ودنائة تصرفاتهم، وضعف قيمهم، وشناعة افعالهم، وقبح نفاقهم، مثل هؤلاء يتحالفون مع الظلام،تبا لكم يا حثالات البشر الذين تصفقوا لهذا المسؤول الفاسد الظالم وأنتم أشد خسة ورذيلة وقذارة، وسيكون هذا المسؤول اول من يسقط في مستنقع ظلامكم،

*اعطوا وطنكم القليل يعطيكم الكثير*
إذا كانت الدولة حريصة كل الحرص على التغيير الجذري والإصلاح الحقيقي، فإن أول ما يتوجب عليها هو،اختيار مسؤولين يملكون عقول ممتلئة بالفكر والوطنية والأمانة والإخلاص الذي يستشعرون المسئولية تجاه الوطن والمواطن أينما كان.

الوطن لا يحتمل مزيدا من التجارب الفاشلة والعناد في اختيار المسؤولين والتكبر عن سماع الناصحين المخلصين الشرفاء،الوطنيين،كفى تعينات خارج إطار القانون والاستهتار في الوظيفة العامة،هذا وطن وليس معمل تجارب،تجريب المجرب، واعادة تدويرهم،لقد تجاوز الفساد والظلم والاقصاء والتهميش والتلاعب والإهمال والفشل كل الخطوط، لم يرتقي الشهداء ولم تسل هذه الدماء الطاهرة من أجل أن تسقط مؤسسات الدوله فى يد مسؤولين فاسدين ظالمين فاشلين،لا يدركون ويقدرون معنى حجم المسؤولية وينظرون أن الدولة لوح شطرنج يحركونها كيف ما يشاؤون بتعيناتهم وبعشوائيتهم وغرورهم وتكبرهم وتجبرهم وفسادهم،الشهداء رسموا اعظم لوحة بدمائهم الطاهرة،

*المسؤولية* ليست شعاراً أجوف، ولا تعبيراً فضفاضاً،لكل من هب ودب، يتشدق بها المسؤول في المحافل ومواقع التواصل الاجتماعي والاعلام، بل هي التزام ديني وأخلاقي ووطني واحساس عالٍ بما يمليه عليه ضميره وإدراك تام بالعواقب والاستعداد لتحمل المسؤولية كاملة حين تكون في موقع النفوذ في السلطة،عليك إختيار مسؤولين وطنيين شرفاء مخلصين اكفاء ،يقدرون حجم المسؤوليه وما ينتظرة الوطن و المواطن،،،

*يعتقد المسؤول أن المسؤولية منصباً، وهي عكس ذلك تماماً. هي خدمة ووظيفة، المسؤول صاحب خدمة لا صاحب عظمة وشأن*

الإبتعاد عن الله ومقاطعة الدين الإسلامي مصدر الفساد والفشل والظلم …

الإبتعاد عن الله ومقاطعة تعاليم الدين الإسلام، هو غياب الوازع الإيماني، ويصبح كل شيء مباحًا، من الفساد إلى الإفلاس الديني والأخلاقي والإنساني الدين الإسلامي هو منارة الإصلاح والبناء والتقدم، ووسيلة التزكية، ومصدر الأخلاق. فمن هجر الدين، لن يكون أداة بناء، بل أداة هدم و خراب المجتمع والدولة معًا.

رسالتى للمسئول اللامسؤول من باب النصيحة والانذار، ايها المسؤول اللامسؤول اعلم جيدا انك مواطن عادى مثلك مثل  30 مليون مواطن قبل ان تكون مسئول..ولكن عندما تصبح فى منصب رسمى  وتصبح مسؤول فلا بد ان تعلم انك مسؤول فى كل تصرفاتك واقولك وافعالك، وتعاملك،مع الوطن والمواطن، سيدى المسؤول اللامسؤول عندما تستيقظ في الظهر وتذهب إلى مكتبك وتجلس على الكرسي الفاخر هل أنت تدرك ماهي مسؤوليتك الحقيقية التي كلفت بها؟ أم أنك تظن بأن المسألة مجرد استعراض عضلات وتكبر وتجير وتفاخر؟ ويعتقد بأن لديه حصانة،تمنع محاسبته عندما يخطئ ويفسد ويعبث؟

*نصيحتي إن لم تكن أهلاً للمسؤولية وحجمها، اتركها لمن يستطيع أن يحملها ويتحمل كل تبعاتها، وابحث لك عن موقع يناسب حجمك وحجم امكاناتك وقدراتك. التاريخ لا يرحم أحد،المسؤولية ليس هي من تحدد قيمتك، بل العمل هو من يحدد مكانك وقامتك وهامتك،قبل قيمتك،*

شاهد أيضاً

مع انتشار الآفات والسموم: لا تؤجل فحص القولون..

أسماء الجرادي عاماً بعد عام تتغير أوجاع الناس، وفي ظل تحديات هذا العالم الثقيلة، توسع …