بشرى المؤيد
حين يوفق الله سبحانه عباده ،و يوفقهم في خطواتهم،ومسيرة حياتهم، وحين يربد الخير لعباده ؛ يسيرها الله على خاصة عباده لعلمه سبحانه لخفايا نواياهم.و بعلمه المسبق من هم عباده الذين لهم القدرة ،الكفاءة،الإستيعاب،الطموح الإبجابي و البناء،أسسهم المبنبة على أساس قويم ؛ كي يتحملوا عبئ تنفيذ أفكارهم التي تسيطر على أفكارهم فتشغل بالهم وتحفزهم على الإستمرارية حتى لو كان بحث مشروعهم يتخلله مصاعب سير الحياة التي تعرقل رحلتهم المليئة بالتشويق و الإثارة و العراقيل في تنفيذها و جذب في مسيرها من هم على نفس النبض والخط الصحيح في أساسها.
هذه الرحلة واضحة الرؤية،صحيحة البنية، قوية الجذور و الأساس منيعة حصينة الجدران لا تتأثر بعوامل تقلبات المناخ بفصوله الأربعة في كل فصل من فصولها تتعامل بما يتناسب مع تغير مناخ الجو فمن ميزاتها مرونتها وعدم تسرعها تتأنى في خطواتها قبل الإقدام على أي إتخاذ قرار.
تتعامل مع مختلف النفوس وبيبصيرتها تعرف كيف تتعامل معهم؟
ما يهم هو كيف توصل “خير الأفكار” “لعالم مزدحم بالحشو و الفوضى و التشتت وضياع البوصلة الحقيقية في التوجيه و الإرشاد” وما يراد إلا تطبيق خير الدنيا بطرقها الصخيحة و إيصال نعيمها لعباد الله حتى يعم الخير للجميع فالإنسان الأناني سيكتفي بالخير لنفسه أما من كانت نفسه زكيه سيحب الخير لعباد الله أيا كانت أجناسهم فزكي النفس مبدأه كما تعلم من نبيه “حب لأخيك ما تحب لنفسك” فالخير وفير لن ينقص من خيره أبدا.
زاكي النفس مبدأ “الخوف من الله” فالله شاغل عقله وقلبه وروحه ففي كل خطوة يخطوها يجب أن تكون مدروسة فيها رضا الله و توفيقه لأنه في الأول والآخر رضى الله هي أهم شيئ في حياته وبها تتحق أمنياته، و أهدافه المشروعة التي وضعها يخدم بها نفسه والآخربن كي ينعم عباد الله و يهنأوا في أرضه ويحققوا ما أراد الله لهم من خير الدنيا والآخرة.
فمن كانت فكرته صحيحة، وخطواتها ثابته، وخدماتها نافعة ؛ باركها رب الوجود وسخر لها كل القلوب و إنجذب لها كل العقول فكانت خير رسالة تنفع بها الأمة و مستمدة عونها في نفع أمتها من الله ورسوله.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
