شخصيات سياسية وحزبية ودينية ونقابية واجتماعية أطلقت المزيد من المواقف المهنّئة بالعيد الثمانين للجيش اللبناني: “يبقى حصن الوطن المنيع رغم كل التحديات والسياج المدافع عن لبنان وشعبه”

كتب مدير التحرير المسؤول:
محمد خليل السباعي

تواصت المواقف والتصريحات المهنئة بعيد الجيش الثمانين، مؤكدة على دوره في “تعزيز وصون وحدة الوطن وتثبيت الامن والاستقرار”.
في هذا السياق، كتب عضو “تكتّل الاعتدال الوطنيّ”، النّائب وليد البعريني عبر حسابه على منصّة “إكس”: “في عيد الجيش، نجدّد ونكرّر المعادلة التي نؤمن بها ونرددها دائمًا بأن الرهان المطلق على الجيش اللبناني المولج وحده حماية لبنان، والمكلف وحده حمل السلاح لاداء هذه المهمة. وأجبنا أكثر من أي وقت مضى العمل وفق هذه المعادلة عبر تحقيق حصرية السلاح ودعم الجيش والالتفاف حول الدولة فقط”.

عـلامـة
بدوره كتب رئيس لجنة شؤون الخارجية والمغتربين النائب ‎الدكتور فادي فخري علامة عبر حسابه على منصة “إكس”: “‏في ‎عيد الجيش نتوجّه بالتهنئة والتقدير لقيادة وضباط ورتباء وأفراد هذه المؤسسة الوطنية الجامعة التي يتوحّد من حولها كل ‎لبنان ويمتهن أفرادها التضحية بشرف ووفاء في سبيل الوطن”

طرابلسي

كما كتب رئيس كتلة المشاريع النيابية” النائب الدكتور عدنان طرابلسي عبر حسابه على منصة “اكس “:” تحية للجيش اللبناني ، رمز التضحية والوحدة ، أنتم درع الوطن وأمله “

.

مطر
كما كتب النائب ايهاب مطر عبر حسابه على منصة “اكس”: “جيشنا في عيده الـ80 يظل رهاننا للسلم والاستقرار”.

ناجي

كما كتب عضو كتلة “المشاريع النيابية “النائب الدكتور طه ناجي بمناسبة عيد الجيش اللبناني : “جيش الوطن.. أمل المواطن ،شرف الرعاية ..تضحيةالحماية .. وفاء الانتماء ..”


الحوت

كما كتب النائب الدكتور عماد الحوت عبر حسابه على منصة “اكس “:”في هذه الأيام الصعبة التي تمر على بلدنا الحبيب، نزداد تمسكاً بدور الجيش الذي آن الأوان ليكون دوراً حصرياً في الحفاظ على السيادة وعلى الأمن، وعلى مواجهة اعتداءات العدو واحتلاله، وذلك بدعم جميع أبناء الوطن”.
وأضاف الحوت: “كل التحية للجيش اللبناني قيادةً وأفراداً في يومه الوطني، وكل الرعاية لهذه المؤسسة الوطنية الجامعة لتستمر في رسالتها في حماية حدود الوطن وسيادته واستقلاله، وفي دورها في بناء دولة المواطنة والمؤسسات التي نطمح اليها لتكون راعية لجميع اللبنانيين”
وختم الحوت: “كل عام ولبنان أقوى وأكثر استقراراً وازدهاراً بجيشه وأبنائه”.

الخازن
بدوره أبرق الوزير السابق وديع الخازن إلى قائد الجيش العماد رودولف هيكل مهنئاً بعيد الجيش، ومثنياً على جهود وتضحيات المؤسسة العسكرية في هذه الظروف المصيرية التي يعيشها الوطن. وممّا جاء فيها البرقية: “أتوجّه، بمناسبة عيد الجيش اللبناني، بالتحية والتقدير إلى المؤسّسة العسكرية، قيادةً وضباطاً وأفراداً، سائلاً الله أن يعيده عليكم وعلى وطننا الحبيب لبنان وأهلنا بالأمن والسلامة، موجّهاً التحية إلى شهداء الجيش اللبناني الذين سقطوا دفاعاً عن وحدة الوطن وإستقلاله ومقدّرين كل الجهود والتضحيات التي تبذل في حفظ الأمن ومكافحة الإرهاب وحماية الحدود.وإننا، إذ نعتزّ بمناقبيّتكم يا سيادة العماد، نرفع لكم التحية في عيد الجيش الوطني، آملين أن تستمرّوا بعزيمتكم الدائمة التي لا تلين في وجه كل من يتآمر على الوطن، وقد اثبتم في كل الأزمات أنكم على مستوى التضحيات والمسؤولية.وإننا نغتنم هذه الفرصة الطيبة، لنتقدّم بتحيّة إجلال وإكبار لأرواح شهداء جيشنا البواسل، ولكل شهداء المؤسسات الأمنية في لبنان وفي كل بقعة من بقاع الوطن.ودمتم ذخراً للبنانييّن وللوطن عشتم وعاش لبنان”.

فرض حلول
في سياق منفصل، حذر الوزير السابق الخازن في بيان صدر ، “من محاولات فرض حلول تنسف أسس الوساطة وتنحاز للمعتدي الإسرائيلي، في ضوء ما نُقل عن تشدد أميركي مرتقب تجاه الرد اللبناني السيادي والمتوازن”.
وقال الخازن: “الطرح اللبناني جاء حريصًا على وقف العدوان، وتحرير الأراضي والأسرى، وضبط ملف السلاح ضمن مؤسسات الدولة وبمبادرة واضحة من رؤساء الجمهورية ومجلس النواب والحكومة. أما التسريبات التي تتحدث عن استياء أميركي، وتلويح بانسحاب من الوساطة، فتشكّل تصعيدًا خطيرًا لا يمكن القبول به”.

وتابع الخازن: “في هذا السياق، فإنّ ما يُتداول عن احتمال استقالة وزراء أمل وحزب الله من الحكومة، إذا استمر الضغط على لبنان الرسمي، يضع البلاد أمام أزمة سياسية مفتوحة سيكون لها تداعيات بالغة الخطورة”.
وختم الخازن: “نرفض كل أشكال التهديد والإملاء، ونؤكّد أن سيادة لبنان وقراره الحر ليسا موضع مساومة أو خضوع، وأن اللبنانيين لن يسمحوا بتمرير أي مشروع يُفصّل على قياس الخارج، ولو كلف ذلك المواجهة السياسية الشاملة”.

الخير
كما هنأ النائب السابق كاظم صالح الخير الجيش اللبناني بعيده، وتقدم ب”أسمى آيات التقدير والاحترام من قيادة الجيش اللبناني وضباطه وأفراده، الذين يشكلون درع الوطن وسياجه في وجه كل التحديات”.
وقال الخير: “تحية إكبار إلى المؤسسة العسكرية التي لم تتخلَّ يومًا عن دورها الوطني في حماية السيادة، وصون الأمن، والحفاظ على وحدة لبنان”.

حردان
كما أبرق رئيس “الحزب السوري القومي الاجتماعي”، النائب والوزير السابق أسعد حردان، إلى قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل مهنئاً بمناسبة عيد الجيش، وجاء في البرقية: “في مناسبة الأول من آب، عيد الجيش، يسعدني أن أتوجّه إليكم، ومن خلالكم إلى المؤسسة العسكرية بكل ضباطها ورتبائها وعناصرها، بأحرّ التهاني، معبّراً عن بالغ التقدير للدور الوطني الذي يضطلع به الجيش في الدفاع عن وحدة لبنان، وصون أمنه واستقراره، وتثبيت سِلمه الأهلي”.
وأضاف حردان: “كانت مؤسسة الجيش اللبناني، وما تزال، صمّام أمان وضمانة للسلم الأهلي في لبنان، ومحلّ ثقة اللبنانيين جميعاً بقدرتها على مواجهة الأخطار. ونحن على يقين بأنكم، بقيادتكم المشهود لها بالشرف والتضحية والوفاء، قادرون على عبور التحديات الكبرى التي تواجه الوطن”.
وتابع حردان: “إنّ لبنان في عين العاصفة، ونحن كقوى حزبية وشعبية، نقف في ثبات إلى جانب جيشنا الوطني، في أداء مهامه، دفاعًا عن السيادة والكرامة، وفي مواجهة العدوانية الإسرائيلية، المستمرة على بلدنا، كما وفي التصدي لكل من يعبث بأمن لبنان، واستقراره”.

وأردف حردان: “نؤكد الحرص العميق على أن يتوحّد لبنان الرسمي والشعبي، بكل مسؤوليه وقواه، خلف مؤسسة الجيش، والعمل بجدّية لتعزيز قدراتها عديداً وعدّة، وتزويدها بأحدث الأسلحة، لتمكينها من حماية لبنان وأمن شعبه بأقل التكاليف، خصوصاً في ظلّ ما يمتلكه العدو من أسلحة فتاكة”.
وقال حردان في برقية التهنئة: “لبنان، بجيشه وشعبه ومقاومته، هو وحدة متكاملة، ومعركته واحدة: من أجل التحرير، وصون السيادة، وحفظ الكرامة. وإننا نثق بحكمتكم وحرصكم على تسخير كل عناصر القوة الوطنية لمصلحة لبنان واللبنانيين”.
وختم حردان: “في عيد الجيش، نوجه التحية”.

حديد
بدوره هنأ رئيس “المؤتمر الشعبي اللبناني” المحامي كمال حديد الجيش اللبناني بعيده، مشدداً على أن “المؤسسة العسكرية ستبقى حارسة السلم الاهلي والأمن والاستقرار، وصمام أمان لوحدة لبنان في مواجهة الفتن ومشاريع التقسيم”.
وقال حديد في بيان صدر عنه: “يأتي عيد الجيش اللبناني الثمانون في ظروف صعبة وبالغة الدقة، حيث حرب الابادة الصهيونية – الأميركية مستمرة على الشعب الفلسطيني الشقيق، وحيث العدوان الصهيوني يستمر على لبنان وسوريا، منتهكاً القرار الدولي 1701 وسيادات الدول في ظل صمت دولي مريع وعجز عربي مؤلم”.
وأضاف حديد: “على الرغم من كل هذا الألم والمعاناة، يبقى عيد الجيش اللبناني عيد كل اللبنانيين، عيد كل المؤمنين بوحدة لبنان واستقلاله وعروبته، عيد الحالمين ببناء دولة قوية تحفظ الأمن وتحمي الحدود وتحقق العدالة”.
وتابع حديد: “لقد تحمّل الجيش اللبناني، منذ إعادة توحيده على سياسة دفاعية واضحة رسمها اتفاق الطائف، الكثير من التحديات والصعوبات، فكان دوماً العين الساهرة على أمن الوطن والمواطن في التصدي للعدو الصهيوني وضبط شبكاته العميلة، ومواجهة قوى التطرف المسلح، ومنع العبث بالسلم الأهلي، وكان دوره حاسماً في منع الانفلات الأمني في عدد كبير من المناطق اللبنانية، وعلى الرغم من حملات التجني والتشكيك من قبل أطراف داخلية مرتبطة بأهداف خارجية، بقي الجيش اللبناني صامداً في موقعه يقوم بدوره بكل شرف وتضحية ووفاء، مسنوداً بالتفاف معظم اللبنانيين حوله، فكان دوماً صمام وحدة لبنان والأمن والسلم الأهلي، والركيزة الأساس لمقومات قوة لبنان”.
وأردف حديد: “لقد كنا في المؤتمر الشعبي اللبناني طليعة المطالبين بتعزيز قدرات الجيش اللبناني عدداً وعدة وسلاحاً، في مواجهة اهمال معظم الطبقة السياسية الحاكمة لبنان منذ العام 1992، لأنها لم تكن تريد جيشاً قوياً استجابة لإملاءات أميركية”.
وأضاف حديد: “إن على السلطة السياسية القيام بواجباتها في توفير مقومات الصمود والحياة اللائقة للعسكريين، ما يستدعي في عيد الجيش يقظة ضمير وعمل نافع للمؤسسة العسكرية ، فلا تكفي بيانات التهنئة والكلام الرنان، بل المطلوب العمل الحثيث على توفير الدعم للجيش اللبناني، مالياً وتموينياً ومعدات وأسلحة، فلا وطن بلا جيش قوي، ولا دولة من دون جيش قوي، ولا أمن واستقرار من دون جيش قوي”.
وختم حديد: “إننا في عيد الجيش اللبناني نوجّه التهنئة لكل العسكريين، قائداً وقيادة وضباطاً ورتباء وعرفاء وأفراداً، ونؤكد ثقتنا أن جيشاً واجه كل الأعاصير منذ العام 1992، لن ينحني أمام أزمة معيشية وعدوان صهيوني، ولن يتلكأ عن القيام بواجب الدفاع عن الوطن مهما كانت التضحيات، على الرغم من الامكانيات التسليحية الضئيلة التي يملكها، لانه يمتلك ارادة تعجز كل آلة الدمار عن إخضاعها”.

ضاهر
كما وجه رئيس أساقفة طرابلس وسائر الشمال للروم الملكيين الكاثوليك، المطران إدوار ضاهر، “أسمى التهاني إلى الجيش اللبناني قيادة وضباطا وأفرادا، بمناسبة عيده في الأول من اب وأن هذه المناسبة ليست مجرد محطة احتفالية، بل وقفة تقدير لتضحيات جيش نذر نفسه لحماية لبنان”.
وقال ضاهر في بيان صدر عنه: “في زمن تتكاثر فيه الأزمات، يبقى الجيش اللبناني صمام أمان الوطن، وحامي وحدته، والسد المنيع في وجه الفتنة والانقسام”، مشدداً على أن “دماء الشهداء التي روت تراب هذا الوطن ستظل أمانة في أعناقنا جميعاً”.
وأضاف ضاهر: “نشيد بثبات المؤسسة العسكرية رغم الظروف الاقتصادية الصعبة، وندعو إلى دعمها وتمكينها من أداء رسالتها الوطنية في حفظ السلم الأهلي، وصون الأمن، والدفاع عن السيادة والوقوف الى جانبها لتتمكن من اداء مهمتها النبيلة”.
وختم ضاهر: “نصلي من أجل هذا الجيش، ومن أجل أن يبقى الراية التي ترفرف فوق الجميع، فوق الطوائف والانقسامات، حاملا هموم الناس وأمان الوطن”.

إبراهيم
بدوره هنأ رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران إبراهيم إبراهيم، الجيش اللبناني قيادة وضباطًا وأفرادا، لمناسبة العيد الثمانين لتأسيسه ، مؤكداً في بيان صدر عنه، أن “هذه المؤسسة الوطنية كانت ولا تزال صمام أمان الوطن وحصنه المنيع في مواجهة التحديات والأزمات”.
وأضاف إبراهيم: “نشير إلى التضحيات الجسام التي قدّمها الجيش اللبناني على مدى ثمانية عقود من الزمن في سبيل حماية لبنان والدفاع عن سيادته ووحدته، ونثمن الدور البطولي لعناصره في حفظ الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب والفتن”.
وتابع إبراهيم: “إن الجيش اللبناني بقي صامدًا وموحدًا ، على الرغم من كل الأزمات التي عصفت بلبنان، وظل الأمل الوحيد المتبقي لدى اللبنانيين في الحفاظ على الدولة ومؤسساتها ، وهذه الروح الوطنية تشكل مصدر قوة وإلهام لجميع أبناء الوطن”.
وأردف إبراهيم: “ندعو اللبنانيين إلى الالتفاف حول الجيش اللبناني ودعمه معنويًا وماديًا، تعزيزًا لقدرته على مواصلة رسالته الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان”.
وختم إبراهيم: “إن الجيش اللبناني سيبقى المؤسسة الجامعة والضامنة للسلم الأهلي، واعبر عن اعتزازي وفخري بانتماء لبنان إلى مدرسة الجيش اللبناني في التضحية والشرف والوفاء”.

 

مفتي طرابلس
بدوره كتب مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد المفتي محمد امام:
عبر حسابه على منصة “اكس”: ” الأول من آب عيد الأمن والاطمئنان للبنانيين، وعيد الثبات والوطنية للعسكريين، وعيد النموذج والتفاني لبناة المؤسسات وحراس قادم الأيام.”

تـابـت
بدوره توجه راعي أبرشية مار مارون في كندا المطران بول مروان تابت الى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بصفته القائد الأعلى للقوى المسلحة وللمؤسسة العسكرية، قيادة وضباطًا ورتباء وعناصر، بالتهنئة بعيد الجيش، مؤكدًا أن “الجيش اللبناني هو الضمانة الأكيدة للسيادة الوطنية، وهو الحامي الوحيد لجميع اللبنانيين من أي اعتداء خارجي، وأن سلاحه هو السلاح الشرعي الوحيد مع سائر القوى العسكرية المنوط بها وحدها حصرية حمل السلاح للدفاع عن كل لبناني من أي خطر خارجي أو داخلي”.
وقال تابت: “في هذه المناسبة أتوجه إلى الحكومة لتحزم أمرها وتتخذ القرار الصائب في موضوع حصرية السلاح بيد القوى الشرعية وحدها قبل فوات الأوان، مع حرصي الدائم على السلم الأهلي والاستقرار العام والوحدة اللبنانية. وهذه المهام ملقاة حصرًا على عاتق الجيش اللبناني الذي لا يزال خشبة الخلاص لإيصال الوطن إلى بر الامان”

فضل الله
بدوره توجَّه العلامة السيد علي فضل الله بالتهنئة إلى الجيش اللبناني في عيده، وأنه يمثّل سياجًا لهذا الوطن، ودعامة أساسية من دعائمه، ومظهرًا من مظاهر الوحدة فيه، وعنوانًا لقوته ومنعته. وهو الذي قدَّم التضحيات الجسام في سبيل الوطن، ولم يبخل بها كلما توافرت له الظروف والإمكانات، سواء في مواجهة العدو الصهيوني أو الإرهاب”.
وأضاف فضل الله: “إننا ندعو في هذه المناسبة إلى تعزيز الجيش اللبناني على كل الصعد، ليتمكّن من القيام بالدور المطلوب في حماية حدود الوطن، ومنع كل من تسوِّل له نفسه العبث بأمنه واستقراره أو المسّ بوحدته”.

الجماعة إلاسلامية
بدورها حيت “الجماعة الإسلامية” في طرابلس، في بيان، قيادة الجيش في منطقة الشمال، “ضباطاً ورتباءَ وأفراداً، في مناسبة الأول من آب”، وأثنت على “دور الجيش اللبناني الأساسيّ والحيويّ، الذي هو الدرع المساعد للأمن والاستقرار في البلد، ولا يمكن الاستغناء عن تضحياته ومهامه”.

عبدالله
بدوره تقدّم الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان، برئاسة رئيس الاتحاد النقابي كاسترو عبدالله،
بأحرّ التهاني إلى قيادة الجيش اللبناني وأفراده كافة، بمناسبة عيد الجيش، هذا اليوم الوطني الجامع الذي نعتز به جميعًا”.
وأضاف عبدالله: “إن الجيش اللبناني، بعقيدته الوطنية الراسخة، كان ولا يزال صمّام الأمان للاستقرار، وحصن السيادة، وحامل راية الدفاع عن الوطن ومؤسساته. وقد أثبتت المؤسسة العسكرية في كل المحطات أنها مثال للانضباط والتفاني في خدمة الشعب اللبناني بكل فئاته. وإذ نثمّن تضحيات الجيش وجهوده في حماية السلم الأهلي، نؤكد دعمنا الكامل لهذه المؤسسة الوطنية، ودعوتنا الدائمة إلى تعزيز إمكاناتها وتمكين أفرادها من حقوقهم كاملة، بما يليق بدورهم في صون الوطن. كل عام والجيش اللبناني بخير، وعاش لبنان حرًا، موحّدًا، آمنًا.”

المركز الإسلامي
كما وجه رئيس المركز الاسلامي – عائشة بكار المهندس علي نور الدين عساف، برقية تهنئة باسمه وباسم اعضاء المركز، إلى قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، قال فيها: “إننا في هذا اليوم الوطني المجيد، نستذكر بكل فخر واعتزاز التضحيات الجليلة التي قدمها رجال الجيش اللبناني في سبيل حماية وحدة الوطن وسيادته وتثبيت الأمن والاستقرار في وجه التحديات كافة”.
وأضاف عساف: “لقد كنتم، وما زلتم، صمام الأمان للبنان، وحصنه المنيع، ورمز وحدته الوطنية التي نحرص جميعًا على صونها وتعزيزها”.
وختم عساف: “نتوجه بالدعاء إلى الله تعالى أن يحفظ الجيش اللبناني، ويسدد خطى قيادته، وأن يعيد هذه المناسبة على لبنان بمزيد من العزة والاستقرار والطمأنينة”.

حلال
كما كتب العميد الركن المتقاعد بهاء حسن حلال على صحفته عالفايسبوك: “في عيدِهِ الثمانينِ، المجدُ ارتقى علَما وجيشُنا بزَغَ فجرَه، ضوءً وكرماً سِرْنا على دربِه، فاختالَ في ثقةٍ ..
يحمي الحدودَ، وفي الميدانِ ما انهزما، يا منبعَ العزِّ، يا ناراً على عَدُوٍّ ..
تَروي الحكاياتِ من أشلاءِ مَن ظَلَما، شهداؤُنا شُهُبٌ في الليلِ تُشعلُنا ،شرفٌ، وفاءٌ، وتضحيةٌ بها إحتُرِما جيشُ البلادِ، لو انطفأتْ نجومُ الدُّنا ،تبقَى الضياءَ، لأنّك الفخرُ والقِمما، كل عيد جيش وانتم بألف خير”

الضاهر
كما كتب مختار حي القبة في مدينة الشويفات، يونس الضاهر على صحفته عالفايسبوك: “١ آب عيد الجيش اللبناني وتحية من القلب إلى المؤسسة العسكرية قادة وضباط وأفراد”.

أبو ظهر

كما كتبت رئيسة جمعية “حضارة “الدكتورة رنا أبو ظهر، ونائب الرئيس العميد حسين زعروري: “تتقدم جمعية حضارة رئيسة واعضاءاً من عمداء وضباط وشخصيات مدنية قيادية بأحر التبريكات واصدق التمنيات من قائد الجيش اللبناني وكافة أفراد المؤسسة العسكرية بمناسبة عيد الجيش اللبناني سائلين الله عزّ وجل ان يحمي جيشنا العظيم حصننا الحصين ورمز وحدتنا الوطنية مقدرين تضحياته الكبيرة في سبيل الوطن راجين الله الرحمة لشهداء جيشنا الأبطال.”

شاهد أيضاً

زلزال اليمن في قلب الاحتلال صواريخ الصبر والعزم تهدم الهيبة الزائفة

#عفاف_فيصل_صالح يافا المحتلة ها هي الصواريخ اليمنية تقتحم السماء كالسيوف المضيئة، تهز أركان الكيان الصهيوني، …