المستشار قاسم حدرج
الرئيس عون: لن نفرط بفرصة إنقاذ لبنان ولن نتهاون مع من لا يعنيه إنقاذ أو لا يهمه وطن.
الوصفة الاميركية لأنقاذ لبنان والفرصة التي لا يجب ان نفوتها
جاءت على لسان #براك وهي تجريد لبنان من مصادر قوته تنفيذ المطالب الاسرائيلية وان نحذو حذو سوريا بالزحف نحو عقد اتفاقية ابراهام مع الصهاينة ومن لا ينسجم مع هذه المطالب فلن تتهاون معه وكنا نتمنى ان لا تتهاون مع عدو الوطن.
الرئيس عون: ساعة الحقيقة بدأت تدق وعلينا اليوم أن نختار إما الانهيار وإما الاستقرار.
وفقا لتوقيت من دقت الساعة التي تعتبرها حقيقة ولم تخبرنا ما هي الخطوة التي تفصل بين الانهيار والاستقرار وأظنك تعني تسليم السلاح.
الرئيس عون: لبنان حريص على بناء علاقات ممتازة مع الجارة سوريا لمصلحة كلا البلدين.
ليس مهما ان تحرص انت على العلاقة مع سوريا بل المهم ان تكون سوريا فعلا جارة فحتى الأن لم نرى منها سوى المواقف التصعيدية وصديقك الأميركي نصب الشرع رئيسا على جمهوريتك وسوريا المطبعة مع اسرائيل هي دولة بيننا وبينها تضارب مصالح.
الرئيس عون: بدأت تسقط محرمات وترفع حصانات وتلاحق وتسجن شخصيات متورطة في ملفات.
التعاطي انتقائي والضرب مركز على من لا ظهر لهم فهل يتجرأ القضاء على الاقتراب من وليد جنبلاط الذي فتح مؤسسة رسمية مقفلة ونقل ملكية عقارات على دولار 1500.
الرئيس عون: حرصي على حصرية السلاح نابع من حرصي على الدفاع عن سيادة لبنان وعلى تحرير الأراضي اللبنانية.
كلام انشائي فمنطقة جنوب الليطاني كلها تحت سيطرتك فلماذا لم تنفذ حرفا من خطاب القسم المتعلق بتحرير الارض والاسرى وهل يقف سلاح الليطاني عائقا أمام استخدامك لسلاح الدولة.
الرئيس عون: ندائي للذين واجهوا العدوان ولبيئتهم الوطنية الكريمة أن يكون رهانكم على الدولة وحدها.
نداء مرفوض لأن البيئة التي تخاطبها سلمت امرها للدولة منذ التوقيع على وقف اطلاق النار فتم قتلهم على مرأى ومسمع من اجهزة الدولة ودمرت قراهم وبيوتهم بعد وقف اطلاق النار فماذا فعلت هذه الدولة حتى تطالب البيئة بأن تثق بها.
الرئيس عون: ليس هناك أضمن من سلاح الجيش بوجه العدوان والتجربة أثبتت أن سلاحه هو الأمضى.
هل تخاطب الجالية المكسيكية باللغة العربية ،براك يقول لك بأن الجيش مسموح له ان يكون قوات حفظ سلام اي حرس حدود بلغة غير دبلوماسية فحبذا لو تخبرنا عن تجربة واحدة كان سلاح الجيش فيها هو الأمضى وهل منذ 8-10-2023 نقصت مخازنه رصاصة واحدة رغم ضراوة العدوان على لبنان.
الرئيس عون: آن لنا أن ننهي أعذار وأطماع أعدائنا الذين يستثمرون في انشقاقاتنا وهواجسنا.
تقصد ان علينا ان ننفذ املاءات عدونا وتنفيذ طلباته دون اعتراض ولا ضمان لعدم التوسع ولم نسمع منك موقفا حول كلام سمويترتش عن عدم وجود نية للأنسحاب من النقاط الخمس وعدم السماح بعودة الجنوبيين الى قراهم ووحدتنا تتمثل بموقف موحد لرفض الاملاءات لا بالخضوع لها.
الرئيس عون عدد بنود الرد اللبناني على أميركا: لا يمكن لأي لبناني صادق ومخلص إلا أن يتبناها لقطع الطريق على اسرائيل.
ما اهمية ان يتبناها اللبنانيين اذا كان المعنيين من اميركيين واسرائيليين كان ردهم رفض مضمونها ورفعوا من سقف تهديداتهم .
الرئيس عون: سحب سلاح جميع القوى المسلحة، ومن ضمنها حزب الله، وتسليمه الى الجيش اللبناني، وتأمين مبلغ مليار دولار أميركي سنويا، ولفترة عشر سنوات.
سحب سلاح حزب الله وتسليمه الى اسرائيل او اتلافه وليس الى الجيش اللبناني الممنوع عليه امتلاك سلاح نوعي وانت الادرى بذلك اما مبلغ المليار دولار فأنت تعلم ايضا بأن من يسلح جيشا يمتلك قراره الميداني وهذا مترجم على ارض الواقع حيث نرى جيشنا مكبل اليدين بالقرار السياسي الأميركي وتأكد فخامتك انه خلال 10 سنوات سيكون الجنوب مليء بالمستوطنات.
ندائي الى الذين واجهوا العدوان، والى بيئتهم الوطنية الكريمة، أن يكون رهانكم على الدولة اللبنانية وحدها. وإلا سقطت تضحياتكم هدرا، وسقطت معها الدولة أو ما تبقى منها.
كيف تطالب بيئة مستهدفة ومهجرة ومكلومة ومجروحة بالرهان على اطلال دولة بأعترافك انت (ما تبقى منها) دولة لم تعيد بناء حجر واحد بل تصادر الاموال التي تأتي لهذه الغاية دولة سرقت ودائعهم واتخذت قرار باقفال ملاذهم المالي اي القرض الحسن
دولة لم تطلق رصاصة واحدة على عدوهم الذي قتلهم بعد وقف اطلاق النار ، دولة اهملتهم في 48 وتركتهم في 78 وشاركت باحتلالهم في 82 وتركتهم لمصيرهم بعد ال90 وسرقت المساعدات في 2006 وتريد ان تمزق بوليصة تأمينهم واية تحريرهم في 2025 .
كلمتك يا فخامة الرئيس تشبه خطاب قسمك الأحلام كبيرة والواقع مرير ..
كلمتك تتمحور حول أمر واحد
سلموا السلاح ولبنان سيتحول بالعصا السحرية الأميركية الى سويسرا الشرق .
الله يرحم زياد الرحباني
قوم فوت نام وصير حلام انو بلدنا صارت بلد.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
