بقلم الكاتب نضال عيسى
هو القرار الصريح ما أعلنه سماحة الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم بشأن السلاح والذي يعتبره البعض تحدياً أو سقفاً عالياً بالخطاب
ولكنه واقع نتيجة ما يتعرض له لبنان من أخطار تحيط به من كل مكان من العدو أو من الجماعات الإرهابية، ولكن الأخطر من الداخل اللبناني الذي يساند العدو بهذا المطلب.
لا شك بأن الخطر كبير ليس من السقف العالي لخطاب سماحة الشيخ ولكن الخطر من العدو الذي رفض الورقة اللبنانية، والأخطر بعد إعلان العدو رفضها الحملة الشرسة التي شنتها القوات اللبنانية من خلال بعض أبواقها الإعلامية حتى وصلت بهم الوقاحة بالطلب من إسرائيل بضربة قاضية تخلص لبنان من حزب الله.
فأتى الخطاب برسالة واضحة بذكرى قائد أستثنائي ليس تحديا” للمجتمع الدولي وليس موجها” لفئة معينة بل كان بمثابة أنذار عن الأخطار التي تحيط بالبنان وبأن هذا السلاح كما كان مصدر قوة للبنان سيبقى لأجل الدفاع عن لبنان وحمايته من هذه الأخطار.
اليوم نحن في مواجهة حقيقة وعلى الدولة اللبنانية بأجهزتها الأمنية التي تعمل جاهدة لعدم حدوث أي خرق أمني للجماعات الإرهابية وتلاحق بشكل دقيق الخلايا النائمة، ًعليها أيضا” مسؤولية ضبط الأبواق القواتية التي تحرض بشكل مستفز على بيئة كبيرة قدمت وضحت بالكثير لأجل لبنان من خلال التواصل مع سمير جعجع بشكل مباشر وتحذيره من خطورة هذا التحريض، فالبنان على فوهة بركان ولا يحتمل هذا الإنقسام الداخلي فهذا السلاح لم يكن يوما” موجها” للداخل ولا خوف منه بل هو وجد لأجل قضية تساوي وجودنا وهي قضية حق بتحرير الأرض والحفاظ على لبنان كل لبنان
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
