فـلسطـين وأكـذوبـة حـلّ الـدولـتـيـن

✍️ عبدالله علي هاشم الذارحي؛

من وجهة نظري ارى أن حل الدولتين ليس حلا،والحل يكمن في يقظة الشعوب والأنظمة العربية بخطر العدو المحتل وان يتحد الجميع لللقضاء عليه،والى ذلك اشار السيد القائد بقوله”العدو الإسرائيلي أنهى فكرة “حل الدولتين” تماما لأنه لم يكن يريدها من الأساس وإنما تعاطى معها كأسلوب خداع لفترة زمنية محددة”..

فالعدو الصهيوني على مدى 22شهر
سعى بقواته وبالدعم الامريكي للسيطرة على غزة فعمل على تدميرها وتجويع وتعطيش سكانها وحرمانهم من كل الخدمات بظل صمت عربي واسلامي وعالمي ولم يوجه له الجميع اي معارضة.،وبعد أن عجز العدو
بكل السبل عن اخضاع غزة لسيطرته
وبدلا من ان يطالب المجتمع  الدولي والأمم المتحدة وشعوب العالم التحرك والضغط على كيان العدو لوقف الإبادة والتجويع بغزة.يتبنوا حل الدولتين..

على نفس السياق يتزايد الإعتراف
الدولي بفلسطين، وفق اكذوبة حل الدولتين، فقد إنعقد مؤتمر دولي في نيويورك يدعو لتشكيل إدارة انتقالية في غزة تحت مظلة السلطة الفلسطينية..

ودعا المشاركون في المؤتمر الدولي لتسوية القضية الفلسطينية، المنعقد في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك، إلى الإسراع في تشكيل لجنة إدارية انتقالية في قطاع غزة، تُدار تحت مظلة السلطة الفلسطينية، وذلك فور التوصل إلى وقف لإطلاق النار في القطاع..

وأكد البيان الختامي للمؤتمر، الذي انعقد أمس الإثنين برئاسة مشتركة بين المملكة العربية السعودية وفرنسا، على ضرورة العمل الجاد نحو تحقيق سلام شامل وعادل ودائم في منطقة الشرق الأوسط، بالاستناد إلى مبادرة السلام العربية..

وشدد المشاركون على أن قطاع غزة يشكّل جزءاً لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المنشودة، مؤكدين على أهمية توحيد الضفة الغربية وغزة تحت سلطة وطنية موحدة، تمهيداً لما وصفوه بـ”يوم سلام مستقبلي..

وتضمّن البيان أيضاً دعوة إلى الإيصال الفوري والآمن وغير المشروط للمساعدات الإنسانية إلى القطاع، كما طالب بـ”إنهاء سيطرة حركة حماس على غزة وتسليم أسلحتها إلى السلطة الفلسطينية”، كخطوة في مسار حل الدولتين،
ومعلوم أن أطماع كيان العدو ليس
لها حدود ومن غزة البداية..

تأتي هذه التحركات الدولية في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والضغوط المتزايدة على المجتمع الدولي لإيجاد مخرج سياسي ينهي المعاناة الإنسانية المتفاقمة، ويُعيد إطلاق مفاوضات الحل النهائي،
مالم فالحل لن يأتي إلا بأخشام البنادق، خاصة وأن العدو الصهيوني لايعرف
إلا لغة القوة هذا والعاقبة للمتقين..؛^

شاهد أيضاً

السلطة الحاكمة في صنعاء بنظر العالم انها سلطة انقلابية غير معترف بها دوليا

الحقيقه لاغير حميد عبد القادر عنتر لكنها في نظر الشعب اليمني سلطة حاكمة فرضت امر …