قال “الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين” في لبنان (FENASOL) الذي يترأسها النقابي كاسترو عبدالله: “أعرب عن إدانتي الشديدة للاعتداء السافر الذي قامت به قوات الاحتلال الصهيوني ضد سفينة “حنظلة”، المتجهة نحو قطاع غزة في مهمة إنسانية تهدف إلى كسر الحصار الجائر المفروض على الشعب الفلسطيني، ونقل المساعدات والدعم لشعب يتعرض منذ سنوات لانتهاكات ممنهجة وجرائم ضد الإنسانية، تودي بحياة الأطفال والنساء العزّل يوميًا”.
ويؤكد الاتحاد الوطني: “أن استهداف هذه القافلة الإنسانية يُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، ولقيم التضامن والتعاون بين الشعوب، كما يُشكل دليلًا إضافيًا على الطابع العدواني للكيان الصهيوني، ورفضه لأي شكل من أشكال الدعم أو الإغاثة التي تفضح زيف دعايته”.
وأضاف الاتحاد: “يعرب عن تضامنه الكامل مع كافة المشاركين في هذه القافلة، وعلى وجه الخصوص الرفيق المناضل النقابي والسياسي التونسي حاتم العويني، ويحيّي شجاعته ومواقفه النضالية التي تعكس إرث الحركة النقابية التونسية في الدفاع عن القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية”.
وختم: “يثمّن الاتحاد الوطني المواقف الثابتة للاتحاد العام التونسي للشغل، ويؤكد على ضرورة تعزيز التنسيق بين النقابات العربية والدولية من أجل دعم نضال الشعب الفلسطيني، ومواصلة التحرك النقابي العالمي لفك الحصار عن غزة، والتصدي لجرائم الاحتلال.
ويجدد الاتحاد الوطني التزامه الكامل بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، ويؤكد أن دعم النضال الفلسطيني هو جزء لا يتجزأ من نضال الحركة النقابية اللبنانية والعالمية من أجل العدالة والحرية والكرامة”.
الرحباني
كما نعى الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين “الفنان الثوري الطبقي زياد الرحباني، الذي شكّل على مدى عقود صوتاً للناس البسطاء، وضميراً حياً لقضايا الفقراء والكادحين، ومدافعاً صلباً عن العدالة الاجتماعية والحرية وكرامة الإنسان”.
وقال في بيان صدر عنه: “لقد كان الرفيق زياد، في مسيرته الإبداعية والنضالية، صدىً حيّاً لآلام الناس وأحلامهم، وكشف من خلال أعماله المسرحية والموسيقية والنقدية زيف النظام الطائفي والطبقي، وجعل من فنه أداة مقاومة ومعركة في وجه الظلم والاستغلال والقمع”.
وختم الاتحاد: “نقدم التعازي إلى السيدة فيروز، والى عائلة الرحابنة”.

مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net