ناجي علي أمهز
المشكلة أعمق، والخطر أكبر.
“نشرتُ هذا الفيديو في 28 تموز 2019، ثم قمتُ بحجبه عن يوتيوب، لأن الناس يومها اعتبروني مجنونًا، فمن كان يجرؤ على المسّ بالشيعة في ذلك الزمن؟”
منذ ست سنوات، كشف ناجي علي أمّهز المعادلة السرّية التي، إن أُهملت، ستكون سبب إبادة الطائفة الشيعية في لبنان.
يومها، لم يكن صوته صدى صدمة، بل كان جرس إنذار في زمن الغفلة.
قدّم حلاً واحداً، لا ثاني له، قال إنه الطريق الوحيد لإنقاذ الشيعة من المصير المحتوم.
استمعوا إليه، إلى من درس الماسونية وتفكك النظام العالمي، إلى من قرأ الخرائط السرية وما يُعدّ للطائفة الشيعية من فخاخ ومجازر ناعمة.
كم كنا نحتاج لأن نصغي!
لو استمع الكثيرون يومها لما قيل، لوفّرنا كثيراً من الدماء والانهيارات.
لكن، من كان يصدّق في ذلك الزمن؟
حين كانت إيران تهيمن على نصف آسيا،
وحزب الله في ذروة نفوذه الإقليمي،
وكان الإعلام المحسوب على “المحور” يغطي كل شيء ببهرجة البطولات والانتصارات،
في حين كانت الطائفة تُساق بهدوء نحو الموت الجماعي.
صدقوني، كما أخبركم منذ ست سنوات،
النجاة لا تمرّ إلا عبر الخيار الذي طرحه ناجي أمّهز،
ولا خيار سواه.
وأخطر ما يواجه الشيعة اليوم ليس السلاح، بل “الكلام الشيعي”،
ذلك الكلام الذي يُحسب على الطائفة،
ويُقال باسمها،
ويدفع الشيعة ثمنه كاملاً.
أوقفوا الإطلالات الإعلامية،
أغلقوا المنصّات التي تتحدث باسم الشيعة وتجرّهم إلى الهاوية.
السكوت في هذه المرحلة… مقاومة.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
