الراحل زياد الرحباني التقى بسماحة السيد حسن مرتين.

 

في أول لقاء جمع بينهما، كان زياد حينها خجولاً كونه اللقاء الأول له مع سماحة السيد، وكان مزيج من مشاعر الدهشة. تحدثا عن لبنان وفلسطيـ..ن وسوريا.

حينها شرح السيد لزياد كيف أن تحرير فلسطـ.ين حقيقي ووعد إلهي وأنّه آتٍ لا محال.

*في اللقاء الثاني، كان زياد يجلس في الغرفة ينتظر سماحة السيد. في اللحظة التي دخل فيها سماحته للغرفة، وقف زياد وقال باللهجة الجنوبية*:

*أنِي اليوم جايي ضل عندك، بديش فل، بدي عيش معك، واذا بدك بصير صلي وصوم مثلكن. خليني عندك.*

*إبتسم سماحة السيد وقال له، العالم بتحبك لأنك مش شيعي، نحن ناس مكتوب علينا الظلم، خليك مسيحي وخليك محبوب، بيكفي انه موقفك مع المقاو•مة ومعروف شو أصلك.*

*اليوم رحل زياد الرحباني، عملاق من عمالقة الفن اللبناني الأصيل. سلامٌ لروحه ولفكره، وهنيئاً له المحبّة الخاصة التي أخصّه به سماحة السيد.*

*منقول*

شاهد أيضاً

المرتضى في كتابٍ مفتوح الى وزيرة التربية:

الدولة التي تنحاز إلى الإنصاف في الظروف الاستثنائية تُعطي أبناءها درساً في المواطنة والعدالة والتفهّم …