من يعانق النار لا يخشى لهيبها …

د. محمد الحسيني

إذا اعتبرنا المعركة الأخيرة نهاية مأساوية للصراع نكون قد أخطأنا بحق أبنائنا .
الحرب تتطلب تغييرًا جذريًا يبدأ من كل فرد سعيًا للهدف حصرًا .
بين التغيير والهدف خطوة واحدة هي الفعل لا ردة الفعل .
لا يوجد خطأ لا يمكن تجاوزه الا في حالة واحدة أنك قابع في الماضي .

الماضي مات مع ابطاله وقادته الى غير رجعة إلا اذا لبثت فيه . فالتاريخ للقراءة لا للحياة لأن حاضرك حياتك .
فتِّش ، إستبدل ، إقرأ واعمل ولا تنسى : من يعانق النار لا يخشى لهيبها …

شاهد أيضاً

المرتضى في كتابٍ مفتوح الى وزيرة التربية:

الدولة التي تنحاز إلى الإنصاف في الظروف الاستثنائية تُعطي أبناءها درساً في المواطنة والعدالة والتفهّم …