صادر عن المكتب الإعلامي لحركة التلاقي والتواصل في لبنان

 

لو كان في بلادنا من يتحمل فعلاً أمانة المسؤولية ، لأدرك خطورة هذه المرحلة ، ولنهض لمواجهة موجة الجنون التي تعصف بمدننا وتفتك بنسيجنا الوطني عبر عصبيات طائفية ومذهبية لا تُبقي ولا تذر .

نسأل بمرارة: من المستفيد من تأجيج نار الفتنة والتشرذم ؟ من يراهن على إعادة عقارب الزمن إلى جاهلية التقسيم والفرز والانقسام ؟ أين صوت العقلاء في أمتنا ؟ أين صرخة الحكماء لوقف هذا الانحدار ؟

مشروع “فرّق تسد” لا ينام ، ولا يتوقف . يعمل بلا كلل ولا ملل ، ينهش أوطاننا ليمزقها ، ويستنزف شعوبنا ليسلبها خيراتها ، مستغلاً صمت المثقفين ، وغياب الناشطين ، وتقاعس كل من يملك القدرة على المواجهة والبناء .

في هذه اللحظة الفاصلة ، لم يعد التخاذل خياراً . حان الوقت لتوحيد الجهود ، لبناء سدّ منيع في وجه التعصب والتطرف ، ولنطوِي صفحة المصالح الضيقة والأنانية الفئوية ، من أجل وطن يتسع لجميع أبنائه .

إن اللقاء والحوار هما الأمل الحقيقي للخلاص . إنهما النور الذي يشرق على لبنان الجديد . فهل نملك الجرأة لمدّ جسور الأمل وبناء وطن يليق بأحلامنا المشتركة ؟

المكتب الإعلامي
19 تموز 2025
حركة التلاقي والتواصل
شمس لبنان الجديد

شاهد أيضاً

وشوشات عدنانية ٠٠٠ لبنان الى أين ؟!!

بقلم المهندس عدنان خليفة ٠٠٠ ولأن قصتنا طويلة ومريرة مع وكر دبابير الشرق الأوسط – …