الدورز ركن أصيل من الهوية الوطنية العربية الجامعة، وما تشهده السويداء ودمشق مؤسف وما يحصل مع دروز سوريا خطير جدًا”
رأى النائب نبيل بدر، في بيان صدر عنه: “في ظل التصعيد الإسرائيلي الخطير، ومحاولات استغلال الأحداث الأخيرة في سوريا، يبرز موقف وليد بك جنبلاط الرافض لتحويل الدروز إلى ورقة بيد إسرائيل، كموقف وطني صادق يُجسّد الزعامات التي تُقدّم ثوابت الانتماء القومي على حسابات الظرف والاعتبارات الضيقة”.

وأضاف بدر : “إن الدروز في لبنان وسوريا ليسوا فقط إخوة في المصير، بل هم ركن أصيل من الهوية الوطنية العربية الجامعة، وشركاء في صون وحدة هذه الأرض وكرامتها. ومن هنا، نُهيب بالدولة السورية أن تقوم بكل ما هو لازم لحماية هذا المكوّن الكريم، واحتواء الأحداث، ومعالجة تداعياتها بحكمة ومسؤولية، لأن الفوضى لا تخدم إلا إسرائيل، أما الاستقرار فيُرسّخ وحدة المنطقة ويحمي نسيجها العربي”.
بو عاصي والخازن: “ما تشهده السويداء ودمشق مؤسف وما يحصل مع دروز سوريا خطير جدًا”
بو عاصي
بدوره كتب عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب بيار بو عاصي، عبر منصة “أكس”: “ما يحصل مع دروز سوريا خطير للغاية، ليس لأن استهداف جماعة يؤدي إلى استهداف جماعة أخرى، وتحديدًا المسيحية. الخطورة تكمن في الفكر الأحادي الإلغائي الذي يرفض الآخر بمعتقده وهويته وثقافته. شعوب المنطقة ومكوناتها في دائرة خطر انقضاض الهمجية من جديد. ما يحصل مع دروز سوريا خطير، وخطير جدا”.”
الخازن
من جهته قال الوزير السابق وديع الخازن في بيان صدر عنه : “نتابع بقلق بالغ ما تشهده مدينة السويداء والعاصمة دمشق من تطورات مؤسفة تنذر بتفاقم حالة الاحتقان، وتفتح الباب أمام مزيد من الفوضى والمعاناة لأبناء الشعب السوري الشقيق. إن ما يجري لا يخدم إلا مخططات الفتنة والتقسيم ويضرب ما تبقّى من مقومات الاستقرار في سوريا”.
واضاف الخازن: “في هذا الظرف العصيب، نجدد تمسكنا بالموقف الثابت الداعي إلى صون وحدة سوريا أرضًا وشعبًا ، ورفض كل أشكال الفوضى والعنف، أيا كان مصدرها. ما من حل إلا عبر الحوار الوطني الصادق، والتلاقي بين أبناء الشعب الواحد على قاعدة المصلحة الوطنية العليا”.
وتابع الخازن: “إن السويداء بتاريخها الوطني العريق وبأهلها الأحرار ستبقى صامدة في وجه كل مشاريع التفتيت، ودمشق ستبقى قلب العروبة النابض مهما اشتدت العواصف. ونداؤنا اليوم إلى جميع الأطراف: كفى دماء، كفى مغامرات، آن الأوان للعودة إلى منطق الدولة الجامعة والمؤسسات القوية التي تحمي كل المواطنين بلا استثناء”.
وختم الخازن: “نسأل الله أن يحمي سوريا وشعبها من كل شر، وأن تتغلب إرادة الوحدة والسلام على كل أدوات الفتنة والخراب
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
