القصة ليست دينا وعقيدة، بل مصالح سياسية قذرة.

‏معلومة

الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف هو شيعي إثنى عشري وفقا لتوصيفات السلفية والقاعدة هو يسب الصحابة وأم المؤمنين وهو مرتد على الإسلام.

لكن لماذا صار علييف صديقا للقاعدة والجولاني وللسلفية؟

باختصار لأنه حليف استراتيجي للولايات المتحدة وإسرائيل، وهو ذراع صهيوني في منطقة آسيا الوسطى.

القصه الأساسية ليست سنة وشيعة ولكن إسرائيل وأعدائها، فكل من يعادي إسرائيل والولايات المتحدة هو إرهابي عند القاعدة والإخوان والسلفية، الذين نهلوا معارفهم الأولى من المملكة، وتشكلت مذاهبهم وحصلوا على دعمهم المالي والفكري من البترودولار.

تقسيم الأمة الإسلامية والعربية إلى سنة وشيعة، ثم إشعال الحروب الطائفية بناء على ذلك هو مشروع صهيوني أمريكي بالدرجة الأولى، تنفذه وتدعمه وتنفق عليه بعض دول المنطقة.

القصة ليست دينا وعقيدة، بل مصالح سياسية قذرة.

شاهد أيضاً

بيان العهد الجديد: من غبار الدمار إلى قيامة الأمة

بقلم: المستشار فيصل الخليفي لم يعد يملك الوقت ترف الانتظار، ولم يعد لدى الشعوب فائض …