ثوب عقدتك

بقلم الكاتبة إيمان نجار

أتجلد قلبي لأنه أحبك؟
‏وتوقد شرارة الشوق به وتحكم عليه بالموت المؤبدا،،،
‏لأنه كان صادقاً ؟كان شغوفاً بالهوى؟
‏لم يكن مرة خائناً ،،،كان ل روحك وافياً ،،،،
‏ضع عينك في عيني وقل أنتِ امرأة خائنة،
‏أصرخ بوجهي وتهمني  بأنني لست وافية،
‏إصرخ بحقد دعني أرى كم كنت معك قاسية،،
‏خذ بيدي وألمس خشونة جلدها التي أخاطت جرحك لتسترد الذاكرة ،وتذق طعم العافية،،
‏وتعيد أياماً ماضية، ضاعت سداّ،أياماً كانت رائعة،،،،،
‏إلمسني جرّد لي جلدي،،،، واجلدني بما كنت تقاسي ،،،وبعين سافلة  حدق نظراتك حتماً حاقدة،،،
‏ألبسني ثوب عقدتك ،،،وخمار يخبئ جريمتك،
‏وبشالك اشنق روحي التي بهواك  ثائرة،،،،
‏قف ياامرأة أمام رجولة أنثاك،،،،وارمي الكلام كما تشاء حتى بدون قافيه ،،،
‏ أطلق ألفاظاً جارحة،،،،ألقي اتهاماً كاذباً ،،،،اسقني  كوب افتراء ،،،،سماً بيدٍ جانية،،،،
‏حطم أثاث المنزل ،،،، دمر بكيدك ضحكتي ،،،،،
‏بعثر بضعفك مكتبي ،،،،واحرق بنارك الأوراق،،،،،
‏ اغرز بجسدي مخلبك،،، واكسر عطوري والمرآة ،،،،،
‏واصفعني بكفك مرة فالخد ٱعتاد  البكاء ،،،
‏اقتل  بداخلي إمرأة ،،،،أحبتك رغم العقد ،،،،
‏اقتلها حطم قلبها ،،،،أكسر بها الكبرياء،،،
‏إمرأة خلعت ثوبها  لتضمد لك الجراح فناديتها بوقاحة ياعارية  دون استحاء،،،،

شاهد أيضاً

المرتضى في كتابٍ مفتوح الى وزيرة التربية:

الدولة التي تنحاز إلى الإنصاف في الظروف الاستثنائية تُعطي أبناءها درساً في المواطنة والعدالة والتفهّم …