محذراً حماس وحزب الله٠٠٠٠٠ ( إنهم يسنون 🔪سكاكينهم🔪في واشنطن لذبحكم🔪..).

الكاتب الاردني عدنان الروسان:

وليس من طبعكم الغدر ولا من طبعهم الوفاء٠٠٠ فلا تفكروا بأخلاقكم بل بأخلاقهم. إنهم والله يحضرون لكم خديعة لا يعلم بما فيها وما ورائها إلا الله. إنها واضحة، ولا أظن أنها غائبة عن أذهانكم،*

*ولكننا نذكركم من خوفنا عليكم وخوفنا منهم. أنتم رجال الله، أنتم آخر الرجال الشرفاء في هذه الأمة، على الأقل في هذا الزمن الرديء.*

*الزمن الذي وقفت فيه الأمة كلها ضدكم معهم، لا أحد يدري لماذا، ولكننا نعرف أنكم تقاتلون وحدكم، تجوعون وحدكم، تبردون وحدكم، وتعطشون وحدكم، وتموتون وحدكم*.

*وهذا أفضل لكم؛ لأننا لو كنا معكم ما زدناكم إلا خبالًا :*

” *لَوْ خَرَجُوا فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ”.*

*ولألَّبنا عليكم الأحياء والأموات، وللَوَّثنا شرف قتالكم وطُهر مقاصدكم، ولما قدرتم أن توصلوا شواظكم وياسينكم حيث تصل الآن.*

*في واشنطن يطبخون طبخة رائحتها🤥نتنة وشكلها مريب.*

*الطباخون كُثُر فلا تأمنوا وخذوا حذركم واقرؤوا كل تفصيل،*

*وتحملوا كل ألم. فقد صبرتم كثيرًا، ونحن ندرك أن “اللي يده في الماء ليس كمن يده في النار”.*

*ونعلم أنكم إن جنحتم للسلم فإنما تفعلون ذلك لوقف المحرقة النازية ال-ي h / ودية ضد الأطفال والنساء في غزة.*

*لكن اعلموا أنكم إذا ألقيتم سلاحكم فسيذبحونكم🔪من الوريد إلى الوريد🔪،*

*وسيرتكبون أكبر الجرائم والفظائع في القطاع.*

*وافقوا على ما شئتم إلا على شيئين اثنين لا توافقوا عليهما ولو انطبقت سماؤهم على أرضهم :*

*تسليم سلاحكم وبقاؤهم في أرضكم. والباقي سهل.*

*ربما، إذا استثنيتم القطريين،*

*فباقي من يدعون أنهم وسطاء أو أصدقاء هم منافقون يتمنون موتكم وذبحكم،*

*وإذا قدروا لشربوا كأسًا من دمائكم.*

*احذروا فقد صبرتم كثيرًا وقاتلتم كما لم يقاتل عالم عربي بأكمله.*

*أبدعتم واجترحتم معجزات غابت عن سماء العرب عقودًا طويلة جدًا. لا نشك في ذكائكم وإيمانكم وصبركم وحصافتكم،*

*لكن ما يجري في واشنطن مؤامرة دقيقة التفاصيل، وسيقومون بإخراجها بصورة جميلة،*

*فكونوا على حذر. ولا نشك في فطنتكم.*

••••••••
*وهبكم الله النصر قريباً إن شاء الله ٠٠٠*

شاهد أيضاً

بيان العهد الجديد: من غبار الدمار إلى قيامة الأمة

بقلم: المستشار فيصل الخليفي لم يعد يملك الوقت ترف الانتظار، ولم يعد لدى الشعوب فائض …