عند الموفد الأميركي توم برّاك الذي تغنّى البعض ب”أصوله اللبنانية”: مصلحة العدو “الإسرائيلي” أوّلاً وأخيراً وفوق كل اعتبار ..كما كان الموفد فيليب حبيب الذي أحبّ ” الفتوش اللبناني” ولكن حبّه ل “إسرائيل” أكبر بكثير فترجَمَه إشرافاً على العدوان “الإسرائيلي”على لبنان عام 1982 وحصار بيروت وبكل أنواع الأسلحة الأميركية الفتّاكة …
وكما جرى في المحطات السابقة، نطمئن الجميع بأن المشروع الأميركي “الإسرائيلي” سيندحر وسبجرّ أصحابه والمراهنون عليه أذيال الخيبة والخسران واللعنة.
وإنّ غداً لناظره قريب
✍ مع تحيات ومحبة د. جمال شهاب المحسن الإعلامي والباحث في علم الإجتماع السياسي
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
