بقلم الكاتب نضال عيسى
رغم الحذر من الإيجابية التي تحدث فيها توم براك المبعوث الأميركي والتي قد تحمل التلاعب والخديعة الدبلوماسية كما فعل معلمه دونالد ترامب قبل الإعتداء على الجمهورية الإسلامية الإيرانية ورغم أعترافه بشرعية حزب الله السياسية في لبنان هبط كلامه كالصاعقة على سمير جعجع وأبواقه الناعقة
الذين كانوا ينتظرون خروج توم باراك ليعلن الحرب على حزب الله والأنتهاء منه بشكل سريع وحازم
وما السلبية التي عبر عنها جعجع وفريقه والتي وصلت لدرجة التهديد بالأستقالة من الحكومة ونعت الورقة اللبنانية التي قدمها فخامة رئيس الجمهورية بالتشاور مع دولة الرئيس نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام بالغير قانونية يثبت مدى الحقد تجاه الحزب ويؤكد بأن القوات اللبنانية أصبحت المعرقل الأول لمسيرة عهد العماد جوزيف عون
ومن جهة أخرى وضع سمير جعجع نفسه وفريقه وبشكل علني بأنهم الداعمين للقرار الإسرائيلي الذي يطالب بنزع سلاح حزب الله
من خلال معارضتهم لكل خطوة تهدف للتشاور بشأن أستراتيجية البحث بهذا السلاح والتي يسعى الرئيس عون لها ولم ينسى أحد كيف وصف شارل جبور( طاولة الحوار) وكانت بداية عرقلة العهد.
ليستمر مشهد الأعتداء على لبنان وسط صمت القوات اللبنانية وتأييدها لرفيقهم الجولاني رغم تهديده بضم طرابلس لسورية وحملة تحريض طائفية لم يشهد مثيل لها لبنان حتى أثناء الحرب الأهلية.
من هنا نرى بأن القوات اللبنانية أصبحت الواجهة السياسية المؤيدة للعدو الإسرائيلي الذي يطالب بنزع سلاح حزب الله،
لبنان اليوم بين عدوين الإسرائيلي من جنوب لبنان والجماعات الإرهابية وخلاياها النائمة في لبنان والتي تنتظر الأوامر للتحرك لزعزعة الأستقرار ،ولكن الأخطر من ذلك أن يكون لدينا عدوا” داخليا” يعمل بشكل عدواني حتى لو غاص بالمخطط الدموي فقط لسلب لبنان قوته التي هزمت العدو أمثال القوات اللبنانية
نضال عيسى
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
