أبرق الى وزير الداخلية معزيا” باستشهاد طوق

 

الخازن طالب بوضع حد للانتهاكات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية وتأمين طائرات لمكافحة الحرائق حفاظاً على ما تبقى من غابات لبنان

قال عميد المجلس العام الماروني، الوزير السابق وديع الخازن في بيان صدر عنه :”استنكر الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة للسيادة اللبنانية، والتي تتجلى بشكل يومي عبر الخروقات الجوية، في انتهاك واضح للقرار الدولي 1701 ولسيادة لبنان، وما نشهده من تصعيد إسرائيلي واستباحة للأجواء اللبنانية لا يمكن السكوت عنه، ويُهدّد بشكل مباشر الاستقرار في الجنوب ويشكّل تحديًا فاضحًا للشرعية الدولية”.

واضاف الخازن :”انوه بما ورد في كلمة رئيس الجمهورية العماد جوزف عون التي تُصيب جوهر المسألة، وأن إسرائيل ماضية في استهداف الاستقرار في الجنوب ،وهو توصيف يعكس واقعاً مقلقاً يستوجب تحركاً فاعلاً من المجتمع الدولي لكبح جماح هذه الانتهاكات ومنع تدهور الأوضاع الأمنية”.

وختم الخازن :” نهيب بالأمم المتحدة والقوى الدولية المعنية تحمّل مسؤولياتها الكاملة في ضمان احترام القرارات الدولية، لا سيما القرار 1701، ونُطالب بوضع حد لهذه الخروقات التي تُهدّد السلم الإقليمي وتستخف بلبنان وحقه في سيادته الكاملة على أرضه وأجوائه”.

تعزية الحجار

من جهة اخرى ،أبرق الوزير السابق الخازن إلى وزير الداخلية العميد احمد الحجار معزياً باستشهاد المعاون أول الياس طوق. ومما جاء في البرقية: “تلقّينا ببالغ الحزن والأسى نبأ استشهاد الدركي البطل إلياس طوق، الذي ارتقى أثناء أدائه الواجب الوطني بشجاعة وتفانٍ. إن هذا المصاب الجلل لا يمسّ فقط المؤسسة الأمنية التي نفتخر بها، بل يُصيب قلب كل لبناني مؤمن بدولة القانون، ويزيدنا إيماناً بأهمية التضحيات التي يبذلها رجال الأمن في سبيل حماية الوطن وأهله. نتقدّم من معاليكم، ومن قيادة قوى الأمن الداخلي، ومن عائلة الشهيد ورفاقه، بأصدق مشاعر العزاء والمواساة، سائلين الله أن يتغمّده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جنانه، وأن يُلهمكم جميعاً الصبر والسلوان. رحم الله الشهيد، وحمى لبنان من كل شرّ”.

طائرات الاطفاء

من جهة اخرى ،عبّر الوزير السابق الخازن، في بيان صدر عنه ، عن “قلقه إزاء سلسلة الحرائق التي اندلعت دفعة واحدة في أحراج عكار، وفيها اهم ثروة حرجية في لبنان التي تتعرض اليوم للزوال نتيجة فقدان الامكانات والآليات وطائرات الاطفاء، ونتساءل هل من الطبيعي أن تشتعل النيران بهذه السرعة والانتشار، وكأن هناك من أشعلها بكبسة زرّ؟”

واضاف الخازن :” لو أُصغيَ منذ زمن بعيد إلى صرخة العميد الراحل ريمون إده، الذي لطالما ناشد الدولة تأمين طائرات خاصة لمكافحة الحرائق، لكنا اليوم في وضع أفضل، ولقُطعت الطريق على ألسنة اللهب التي التهمت الأخضر واليابس”.

وختم الخازن :”نشيد بالجهود التي بذلتها الأجهزة المختصة والأهالي في التصدي للنار رغم الإمكانيات المحدودة، وندعو الحكومة إلى اتخاذ الإجراءات الفورية والعملية لتأمين طائرات متخصصة لمكافحة الحرائق، حفاظاً على ما تبقى من غابات لبنان وثروته البيئية”.

شاهد أيضاً

قضية محمد شهاب وابنته تالين

## ملخص إعلامي وخلفية توثيقية للصحفيين والباحثين والمحللين ### من هما محمد شهاب وتالين؟ محمد …