نزع السلاح هو حماية لإسرائيل

بقلم الكاتب نضال عيسى

ماذا يحصل في لبنان،وهل توقف العقل عن العمل؟ هل الحقد وصل بالبعض لدرجة لم يعد يميز بين الحق والباطل وبين المقاوم والمجرم؟
لماذا المطالبة بتسليم سلاح حزب الله من بعض السياسيين في الداخل اللبناني تنفيذا” لرغبات الخارج مترافقة مع حملة تحريضية كبيرة على بيئة المقاومة ومروزها؟
الجميع يتحدث بمطلب واحد،تسليم سلاح حزب الله
وكل مَن يتبنى هذا المطلب لا يتحدث عن إجرام العدو الإسرائيلي وكأن الخطر على الشرق الأوسط هو نتيجة وجود حزب الله والعدو الإسرائيلي هو الحمل الوديع الذي يجب حمايته.
مَن يقوم بأحتلال الأرض،وقتل الاطفال وتشريد العائلات وتدمير القرى والمدن في فلسطين ولبنان وسورية؟
مَن يعتدي على دول عربية وإسلامية من العراق إلى اليمن وصولا” للجمهورية الإسلامية الإيرانية؟
تطالبون بنزح سلاح حزب الله ولا يتحدث أحد عن العدو الإسرائيلي ؟
هل تعلمون بأنكم تجردوننا من القوة لحماية إسرائيل فقط
هل تدركون أن المخيمات السورية يوجد فيها أكثر من مليون قطعة سلاح
هل تعلمون بأن جميع الأحزاب تملك السلاح
وأكبر مخزون هو عند القوات اللبنانية التي تدعي المحبة وتريد السلام وهي التي تتبنى التحريض على نزع سلاح حزب الله
هل نسيتم الخطر الأرهابي المتمثل بالجماعات الجولانية الأرهابية رفاق شارل جبور التي تتجهز للقيام بأعمال أرهابية في لبنان وقد حذرنا من ذلك منذ أيام
هذا المطلب هو إسرائيلي بحت لأضعاف لبنان فقط وسلبه قوته التي ردعت العدو وحررت الأرض وهزمته ولذلك لم يستطيعوا القضاء عليه في المواجهات العسكرية فأتى التكليف لعملاء الداخل بتبني حماية إسرائيل من خلال المطالبة بنزع سلاح حزب الله بغطاء أميركي المجرم الأول الذي يقف مع العدو بالمال والسلاح ليبقى.
لقد هزلت فعلا” عندما تطالبون بألغاء القوة الحق لحماية المجرم المطلق
لقد هزلت عندما تريدون نزع سلاح مَن حرر الأرض وتلهثون لأرضاء مَن دمر الأرض وقتل الشعب
لقد هزلت عندما نرى مَن كان يقتل بأسم الدين هو اليوم حليف إسرائيل ويحاول أدخال جماعاته الإرهابية إلى لبنان وسط صمت معيب
ولكن ليطمئن هؤلاء الملاعين سلاح حزب الله باقٍ وسوف يهزم كل مَن وضع يده مع العدو الإسرائيلي وهذا الأرهاب اللعين والقادم من الأيام سوف يثبت بأن الحق هو المنتصر وأن هذه البيئة هي الحاضنة لهذه المقاومة والوفية لدماء الشهيد لن يمر هذا المخطط وسوف يتحطم على حدود لبنان بفضل العزيمة والإرادة والإنتماء لهذه الأرض ووفاءٍ لسيد العشق وشهيد الأمة سماحة السيد حسن نصرالله

نضال عيسى

شاهد أيضاً

الغُرْمُ والغنَمُ (غين ضمة)

  عضواتحادالكتاب اللبنانيين د. عصام العيتاوي منذ العام 1948، قالها الثائر على الإقطاع السياسي في …